نددت شركة "عراقنا" للهاتف المحمول باعتقال اثنين من موظفيها، ورفضت تلميحات بانهما ساعدا المسلحين العراقيين.
واعتقلت القوات الاميركية والعراقية رئيس الامن ونائبه في شركة عراقنا التي تديرها شركة (اوراسكوم تليكوم) المصرية في غارة في الفجر قبل يومين.
وقال شامل حنفي نائب المدير التنفيذي لعراقنا لرويترز يوم الجمعة "الاتهام هو انهما مدا المسلحين بالاسلحة.
"
قدمت معلومات كاذبة الى الحرس الوطني العراقي...نحن مستاءون جدا من هذه الاعتقالات والطريقة التي جرت بها." واشار الى ان الرجلين اعتقلا الساعة الثالثة صباحا وعثر معهما على اسلحتهما الشخصية فقط.واستطرد حنفي قائلا "لسنا ارهابيين."
وفي وقت سابق أكد متحدث باسم اوراسكوم في العاصمة المصرية القاهرة صحة نبأ الاعتقال الذي حدث يوم الاربعاء لكنه قال انه لا يعرف سبب احتجازهما. وصرح بانه فهم ان قوات امريكية تعمل مع الحرس الوطني العراقي هي التي اعتقلتهما.
ولم يعلق الجيش الاميركي فورا على الاعتقال.
وتعرضت عراقنا لانتقادات في الاونة الاخيرة بسبب تعطل الشبكة في بعض المناطق وانقطاعها طوال يوم كامل.
وذكر البعض ان الشركة مستهدفة من قبل مسلحين يسعون لتعطيل الجهود الامريكية والعراقية لاعادة بناء البنية التحتية. وفي وقت سابق من العام اختطف مسلحون ستة من مهندسي الشركة لكنهم عادوا واطلقوا سراحهم.
ونفى حنفي حدوث عمليات تخريب ضد الشركة وقال ان اعتقال رئيس الامن ونائبه استند الى معلومات كاذبة وصلت الى الحرس الوطني العراقي في محاولة للاضرار بمصداقية الشركة.
وتحولت اتصالات الهواتف المحمولة الى تكنولوجيا حساسة في العراق ويقول الجيش الاميركي ان هناك أدلة على ان المسلحين يستخدمونها لتفجير عربات ملغومة عن بعد وتنسيق الهجمات ضد القوات الاميركية والعراقية.
وذكرت بعض الصحف العراقية ان عراقنا تعمل مع الاميركيين وانها تغلق الشبكة حين يطلب منها ذلك لمنع المسلحين من استخدامها وهي تقارير اثارت الغضب من الشركة. وتنفي عراقنا هذه المزاعم.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)