وأضافت: "لقد أصبحنا نسمع أن قادة الكيان الصهيوني يخشون السفر إلى أوروبا، وأن الجامعات الأوروبية تعمل على مقاطعة الجامعات الصهيونية إضافة إلى بدء ظهور الصرخات الدولية الداعية إلى محاسبة هذا الكيان على جرائمه".
شعبان، وخلال محاضرة ألقتها في إطار مهرجان المجاهد صالح العلي في طرطوس، رأت أن "المنطقة برمّتها تسير باتجاه الرؤية المقاومة وباتجاه انتزاع الحق من خلال المُقاومة سواء أكانت ديبلوماسية أم ثقافية أم عسكرية أو بأي شكل آخر"، وتابعت إن "دور سوريا الإقليمي والدولي مشرّف ورائد وحكيم، وهي مع السلام العادل والشامل ومع مرجعية مدريد وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، ومع حقّنا في الجولان وحقّ العرب في القدس وحقّ اللاجئين في العودة إلى ديارهم، وهي ليست مع التفريط بأي حقّ من هذه الحقوق"، مؤكدة أن "التحوّلات الإقليمية والدولية هي تحوّلات لصالح الرؤية السورية واستعادة الحقوق العربية وتبشر بمستقبل مشرق للعرب وللمنطقة".
ولفتت إلى أن "المعادلة أصبحت على طريق التغيير لصالح الموقف السوري الذي بدأ يغيّر المعادلة الإقليمية والدولية لما فيه صيانة الحقّ العربي والتمسّك به واستعادته"، معتبرةً أن "الرؤية الحقيقية لحل الصراع العربي ـ الإسرائيلي بدأت تتضح للإرادة الدولية، وأن المشجع في الأمر هو أن الرؤية لحلّ هذا الصراع بدأت تتحوّل وتكشف كذب الدعاية الصهيونية بأن الصراع العربي ـ الإسرائيلي هو صراع ديني".
