شعبية بلير تنخفض لأدنى مستوياتها

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2006 - 07:27 GMT
البوابة
البوابة

كشف استفتاء للرأي العام نشر في لندن اليوم، أن شعبية رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وصلت لأدنى مستوياتها منذ استلامه رئاسة الوزارة في المملكة المتحدة جرّاء تنامي عدم رضى المواطن البريطاني عن سياسته تجاه الأزمة في الشرق الأوسط.

ونقلت صحيفة (فاينانشال تايمز) عن الاستفتاء الذي أجرته مؤسسة (موري) هذا الشهر، أن شعبية بلير بلغت أدنى مستوياتها إثر قيام بريطانيا والولايات المتحدة بمنع الدعوات الدولية المطالبة لوقف إطلاق النار في لبنان.

وأضافت الصحيفة أن بلير يواجه اتهامات داخل مجلس الوزراء بسبب التقارب الكبير بينه وبين الرئيس الأمريكي جورج بوش ممّا أفقده مساندة الشعب البريطاني لمساندته استراتيجية بوش بشكل أكبر مما كان عليه جراء دخول بريطانيا في الحرب في العراق منذ ثلاثة أعوام.

وقالت الصحيفة: إن نتائج الاستفتاء يتطلب قيام حزب العمّال بدعوة بلير إعلان موعد اعتزاله العمل السياسي خلال مؤتمر انتخابات الحزب السنوي في سبتمبر القادم.

وبيّن الاستفتاء أن 67 في المائة من المشاركين غير راضين عن أسلوب بلير في أداء عمله فيما أعرب 23 في المائة من المشاركين عن رضاهم عن أدائه بالإضافة إلى أن أقل من النصف من مناصري حزب العمّال أعربوا عن تأييدهم لسياسات بلير.

وكان أوضح دليل على الانقسام الذي يعاني منه بلير داخل مجلس الوزراء البريطاني هو تصريح وزير الخارجية البريطاني السابق ووزير الشؤون البرلمانية جاك سترو وعدد من الوزراء تجاه العدوان الإسرائيلي على لبنان والذي وصفه "بغير الملائم".

وحذّر سترو من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد لبنان سيسهم بتدهور الوضع وتزعزع الأمن في لبنان كما نادى العديد من النوّاب في حزب العمّال بالوقف الفوري للحرب.