شعث يربط مشاركة حماس في السلطة بالتزامها بوقف اطلاق النار

منشور 08 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

ربط وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث اليوم الخميس اي مشاركة لحركة المقاومة الاسلامية حماس في السلطة الفلسطينية بالتزام الحركة بوقف لاطلاق النار. 

وقال شعث للاذاعة الاسرائيلية العامة ان فكرة مشاركة حماس في السلطة الفلسطينية مرتبطة بانسحاب اسرائيلي من قطاع غزة ووقف تام لاطلاق النار. 

واضاف نأمل ان يكون هناك وقف فعلي لاطلاق النار بعد ان يتم الانسحاب,وقال شعث الذي سيتوجه قريبا الى الولايات المتحدة ان حماس ستكون عندئذ ملتزمة تماما بفرض احترام الهدنة بشكل لن يكون على قوات الامن الفلسطينية سوى معاقبة اولئك الذين ينتهكون وقف اطلاق النار بدون الدخول في حرب شاملة ضد المنشقين. 

وتابع ان الولايات المتحدة والبنك الدولي مستعدان لتقديم مساعدة اقتصادية كبيرة لقطاع غزة بعد انسحاب اسرائيلي,واكد مجددا موقف السلطة الفلسطينية التي تعتبر ان الانسحاب من قطاع غزة كما اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ينبغي ان يكون بالتنسيق معها وعدم استباق الوضع النهائي للاراضي الفلسطينية. 

وقد حذرت واشنطن الثلاثاء السلطة الفلسطينية من مغبة مشاركة حماس في هيئاتها السياسية معتبرة انه يجب استبعاد منظمة ارهابية وليس استيعابها, وتعقيبا على ذلك قال وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات امس الاربعاء ان مشاركة الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس في السلطة الفلسطينية شان داخلي فلسطيني. 

وكان الرئيس ياسر عرفات اعرب في مقابلة نشرتها الاثنين الماضي مجلة فوكوس الالمانية، عن رغبته في مشاركة حماس في الهيئات السياسية للسلطة وهو ما رحبت به حماس شرط الا يكون دورها هامشيا. 

وقال الشيخ سعيد صيام احد القادة السياسيين في حماس في قطاع غزة لوكالة لفرانس برس لنا الحق في المشاركة السياسية خصوصا بعد ان كنا شركاء في الدم ودفعنا ثمنا كباقي فصائل وقوى شعبنا، ومن المفترض ان نكون شركاء في القرار. 

وكانت جولة جديدة من الحوار الفلسطيني انطلقت السبت الماضي في غزة بمشاركة كافة الفصائل بما فيها حركتا حماس والجهاد الاسلامي بهدف التوصل الى اتفاق بشان ادارة قطاع غزة بعد الانسحاب الاسرائيلي الذي يعتزم ارييل شارون القيام به. 

من ناحية اخرى، ذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" ان تقديرات اقتصادية جديدة أجرتها الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا أن تكاليف تنفيذ خطة الانفصال الإسرائيلي عن قطاع غزة، قد تصل إلى 4 إلى 5 مليارات شيقل حوالي مليار الى مليار ونصف دولار). 

ويشمل هذا المبلغ التعويضات التي ستدفعها الحكومة للمستوطنين الذين سيتم إخلاؤهم، وتكاليف نقلهم إلى أماكن أخرى، فضلاً عن الاستثمار في تعزيز التدابير الأمنية المحيطة بالقطاع. 

وقد حصلت إسرائيل قبل عدة أشهر على التزام أميركي بتقديم مساعدات مالية بقيمة عشرة مليارات دولار لأغراض أمنية. وتشمل هذه المساعدات ضمانات تبلغ تسعة مليارات دولار ومنحة بقيمة مليار واحد. ولم تحصل إسرائيل حتى الآن من المساعدات المالية المذكورة على ستة مليارات دولار، سيكون بإمكانها أن تستخدم جزءا منها لتمويل تكاليف خطة الانفصال. 

وسيجتمع رئيس الحكومة الإسرائيلي، أريئيل شارون، بعد ستة أيام، مع الرئيس الأمريكي، جورج بوش. وتأمل إسرائيل بأن تحصل، إضافة إلى الأموال المطلوبة من أجل تمويل الانسحاب، على مبلغ إضافي يقدر بخمسة مليارات دولار لتطوير منطقة النقب في جنوب إسرائيل. 

وحسب أقوال مصادر أميركية، فقد تمت مناقشة المطلب الإسرائيلي بشأن الحصول على مقابل لتنفيذ خطة الانفصال في لقاءات جرت في الولايات المتحدة بين مندوبين عن الإدارة الأميركية ووفد من ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي. 

وأكدت المصادر أن "الإدارة الأميركية تدرس بجدية مطلبًا يقضي بتقديم منحة لإسرائيل تبلغ قيمتها عشرة مليارات دولار (إضافة إلى المساعدات الأمنية المذكورة آنفا) لغرضين، وهما تطوير النقب ومكافحة الإرهاب. وستمنح هذه المساعدات بعد استكمال إخلاء قطاع غزة في إطار خطة الانفصال، لكن ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي نفى بشدة، أمس (الأربعاء)، أن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة الحصول على مقابل مالي لانسحابها من قطاع غزة--(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك