وكشفت لورين بوث شقيقة شيري زوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق محنتها فيما يزور بلير المنطقة للمزيد من الجهود المدعومة من الغرب لتحقيق اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني محدود.
وكانت بوث واحدة من 44 ناشطا اجنبيا في جماعة "غزة الحرة" اقلعوا من قبرص ورسوا في غزة في الشهر الماضي وكانت واحدة من العشرة الذين بقوا عندما ابحر الاخرون عائدين الى قبرص يوم الجمعة.
وقالت بوث انها حاولت دون نجاح خلال الايام القليلة الماضية ان تغادر من خلال المعابر البرية لغزة مع اسرائيل ومصر.
وقالت بعد ان حاولت دون جدوى الدخول الى اسرائيل " حاولت من خلال القنوات المناسبة من خلال سفارة المملكة المتحدة ولكن قيل لي انني ليس مسموحا لي بالدخول."
وأكد بيتر ليرنر المتحدث باسم وزارة الدفاع الاسرائيلية ان اسرائيل منعت بوث من الدخول قائلا ان هناك سياسة لرفض الدخول لاي شخص من غزة لايصل الى هناك من خلال اسرائيل.
وقال ليرنر "ليست هناك امكانية لادخال اولئك الاشخاص الذين دخلوا عن طريق البحر. لايمكنهم دخول اسرائيل."
ورفضت مصر دخول بوث من خلال معبر رفح مع غزة يوم السبت. وقالت بوث انها ابعدت من المعبر الى جانب ناشطين اثنين اخرين.
وقالت "المصريون ابعدونا جميعا" واضافت انها لم تتلق اي تفسير ولكنها "سمعت من خلال الاتصالات ان مصر تتعرض لضغوط من اسرائيل لكي تتصرف على هذا النحو."
وخففت اسرائيل بعض القيود على غزة منذ هدنة توسطت فيها مصر في يونيو اوقفت الى حد كبير هجمات الصواريخ من غزة على اسرائيل.
غير ان المعابر البرية ظلت مغلقة الى حد كبير امام نحو 1.5 مليون فلسطيني يعيشون في غزة.
وقالت بوث ان الجهود الدبلوماسية ما زالت تبذل من اجل مغادرتها. واضافت "شكرا لاسرائيل لجعلنا نشعر بالمذاق الحقيقي للحياة في غزة."