قتل عشرة مدنيين بينهم طفل في التاسعة من عمره مساء الثلاثاء في معضمية الشام غربي دمشق بقصف صاروخي احتوى على مواد كيميائية أثبتتها القرائن الطبية في مستشفى الغوطة التخصصي بالغوطة.
وأشار بيان إعلامي صادر عن المستشفى المذكور إلى إصابة عشرات المدنيين بغاز السارين الذي حملته صواريخ استهدفت الحي الغربي من المدينة.
وجاء في بيان المستشفى الذي تلقت الجزيرة نسخة منه، أنه ظهرت على المصابين أعراض تمثلت بسيلان أنفي ولعابي، تطور لاحقا إلى سيلان دموي وضيق في التنفس وصغر في حجم البؤبؤ، ثم تطور إلى توسع واضح مدللاً على الوفاة.
كما ظهر على المصابين -وفقا لبيان المستشفى- الاستفراغ، وظهرت على معظم المصابين علامات التبول والتغوط اللا إرادي، وكذلك حركات لا إرادية تشنجية انتهت بتوقف التنفس وتوسع الحدقة ثم الوفاة