قال عسكري اميركي في شهادة امام مجلس النواب الاميركي ان الاميركيين استخدموا اطفالا عراقيين للضغط على آبائهم الذين كانوا معتقلين في سجن ابو غريب في العراق.
وتحدث السرجنت صموئيل بروفانس الذي جرد من رتبته بعد ادلائه بشهادة حول التجاوزات في سجن ابو غريب، في جلسة في مجلس النواب الاميركي عن المصير الذي واجهه ضابط عراقي يدعى حميد جبار وابنه البالغ من العمر 16 عاما الذي اعتقل معه.
وقال نقلا عن احد زملائه ان العسكريين الاميركيين فضلوا "اساءة معاملة ابنه لاجبار الضابط على الادلاء بمعلومات".
واوضح ان الفتى وضع في سجن مخصص لسجناء الحق العام بينما لم تكن اي تهمة وجهة اليه، مشيرا الى انه من المعروف ان الاغتصاب ينتشر بين هؤلاء المعتقلين.
وتابع ان الفتى تعرض لصب المياه المثلجة عليه تحت نظر والده، مشددا على ان اساءة معاملة الاطفال كانت شائعة "للضغط على آبائهم".
وتابع ان هذه الوسيلة لم تجد مع الضابط جبار الذي "انهار" امام تعذيب ابنه الى درجة انه لم يعد قادرا على الادلاء باي شهادة.