شهيدان بالضفة ولقاء اخر غير حاسم بين عباس وهنية بشأن حكومة الوحدة

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2006 - 10:53 GMT

قتل الجيش الاسرائيلي فلسطينيين اثنين في قلقيلية بالضفة الغربية، فيما عقد الرئيس محمود عباس ورئيس وزرائه اسماعيل هنية لقاء جديدا وصف بانه "كان ايجابيا" ولكن ليس حاسما بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وقال شهود ان القوات الاسرائيلية حاصرت منزلا في قلقيلية تحصن فيه احد المطلوبين وفتحت النار بشكل مكثف ما ادى الى استشهاد فلسطيني وجرح 31 اخرين.

واضاف الشهود ان الجيش الاسرائيلي قام لاحقا بهدم المنزل الذي تحصن فيه الشهيد وهو من كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس.

ولاحقا اعلن عن استشهاد احد الجرحى متأثرا باصابته.

وفي وقت سابق ذكرت مصادر فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل اثنين وعشرين فلسطينيا في الضفة الغربية.

وأفادت الاذاعة الاسرائيلية بأن الفلسطينيين اعتقلوا في كل من نابلس وضواحي رام الله وبيت لحم وقلقيلية.

ومن جهة اخرى، أصيب ستة فلسطينيين بجروح جراء اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي على المشاركين في المظاهرة الأسبوعية ضد الجدار العازل في قرية بلعين شمال رام الله بالضفة الغربية.

وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اطلقت العيارات المعدنية والمطاطية وقنابل الغاز المدمع كما اعتدت بالضرب بالهراوات على عشرات المتظاهرين مما اسفر عن اصابة ستة مواطنين بجروح مختلفة. وشارك في مسيرة اليوم متضامنون أجانب ونشطاء سلام إسرائيليون، حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تندد ببناء جدار الفصل العنصري.

عباس وهنية

وفي هذه الاثناء، اعلن مصدر فلسطيني مسؤول ان اللقاء الذي عقد مساء اليوم بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية "كان ايجابيا" الا انه اوضح ان "هناك نقاطا لا تزال بحاجة الى مزيد من النقاش للتوصل الى توافق حولها".

وكان عباس استقبل هنية في مقر الرئاسة في غزة على راس وفد من حركة حماس "لمواصلة المناقشات الخاصة بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية".

وفي ختام الاجتماع رفض كل من عباس وهنية الادلاء باي تصريح. الا ان مسؤولا فلسطينيا قال ان "اللقاء كان ايجابيا وبحث كل النقاط المتعلقة بتشكيل الحكومة بشكل جدي" معتبرا انه "لا تزال هناك نقاط بحاجة الى مزيد من النقاش من اجل الوصول الى توافق حولها". واوضح ان اجتماعا موسعا عقد في البداية تبعه اجتماع على انفراد بين عباس وهنية.

وبموازاة الاجتماع بين عباس وهنية عقدت اللجنة المشتركة لحماس وفتح اجتماعا لها في مقر الرئاسة في غزة لمواصلة المناقشات حول تشكيل الحكومة.

وكان عباس وهنية عقدا مساء الخميس اجتماعا قال عنه الاخير بعد صلاة الجمعة ان "الاجواء التي سادت اللقاء بيني وبين الرئيس ابو مازن مساء الخميس كانت جيدة وايجابية". وكانت الرئاسة الفلسطينية نفت اليوم الجمعة ان يكون عباس رفض اي من مرشحي حركة حماس لرئاسة الوزراء بمن فيهم محمد عيد شبير.

وكان موقع "المركز الفلسطيني للاعلام" على الانترنت، والمقرب من حماس، افاد ان عباس ابلغ هنية وقيادة حركة حماس، "برفض ترشيح محمد عيد شبير لتولي رئاسة حكومة الوحدة الوطنية" خلال لقائهما الخميس في غزة. ونقل الموقع عن "مصادر فلسطينية مطلعة" ان "الرفض جاء بسبب عدم رضا الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وبعض الاطراف العربية عن شخصية شبير، كونه +الاكثر قربا+ من حركة حماس". وشبير (60 عاما) المحاضر في الجامعة الاسلامية في قطاع غزة، كان مديرا لهذه الجامعة التي تعتبر معقلا لحركة حماس.