قتلت القوات الاسرائيلية فلسطينيين اثنين خلال اشتباك قرب طولكرم في شمال الضفة الغربية، فيما اكدت واشنطن ان مشاركة حركة حماس في الانتخابات التشريعية المقبلة شأن فلسطيني لن تتدخل فيه.
وقال مسؤولون أمنيون فلسطينيون ان جنودا اسرائيليين قتلوا فلسطينيين اثنين في مواجهات وقعت يوم الجمعة في الضفة الغربية.
وقال متحدث عسكري إسرائيلي ان القوات الاسرائيلية عثرت على جثة مسلح قتل في تبادل لاطلاق النار قرب بلدة عنابة وان النار اطلقت ايضا على فلسطيني اخر في هذه المواجهة.
وصرح مسؤولون امنيون فلسطينيون بأنه تم العثور على فلسطيني اعزل مقتولا قرب طولكرم بعد احتجاج تعرضت خلاله القوات الاسرائيلية للرشق بالحجارة وان إسرائيل ابلغتهم فيما بعد ان قواتها عثرت على جثة اخرى لم يتم تحديد هويتها.
واشنطن ومشاركة حماس بالانتخابات
وفي الشأن السياسي، قال مسؤول كبير في الادارة الاميركية الجمعة ان ادارة الرئيس جورج بوش لن تحاول ان تملي على الفلسطينيين انه ينبغي منع حماس من المشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة.
ويتعارض هذا مع الموقف الاسرائيلي ويلقي الشكوك حول تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون التي اشار فيها الى انه سيعوق عملية التصويت في الضفة الغربية ما لم يتم استبعاد حماس.
وقال المسؤول الاميركي الكبير "موقفنا تجاه حماس معروف. حماس منظمة ارهابية. لن نتعامل مع منظمة ارهابية. ورغم ذلك نعتقد ان الامر يخص الفلسطينيين في تحديد من يشارك في انتخاباتهم."
وتعتزم حماس للمرة الاولى منافسة حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الانتخابات التشريعية التي ستجرى في كانون الثاني/يناير في خطوة تعترض عليها اسرائيل.
والتقى عباس مع الرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض يوم الخميس. وخلال مؤتمر صحفي مشترك لم يدعم بوش علانية مطلب اسرائيل بضرورة استبعاد حماس من الانتخابات ما لم تنبذ العنف.
وقال المسؤول الاميركي الكبير "لن نكتب قوانين الانتخابات للفلسطينيين." وتابع "هذه انتخاباتهم. انهم سيقررون من الذي يشارك."
ورغم هذا قال المسؤول عن حماس "انهم ارهابيون. ان (اي) نشاط لجماعات مسلحة داخل دولة ديمقراطية يتنافى مع بناء الديمقراطية."
وقال مسؤولون ودبلوماسيون اميركيون ان اي تحول في السياسة يكون عمليا.. فالخدمات الاجتماعية التي تمولها حماس تلقى استحسانا لدى كثير من الفلسطينيين ..وهى تفوز في المنافسات المحلية وقد تؤدي اداء قويا في الانتخابات التشريعية. وينظر الى بعض السياسيين الذين تدعمهم حماس والتابعين لها على انهم معتدلون.
ويطالب حلفاء اوروبيون من بينهم بريطانيا وفرنسا من وراء الستار واشنطن بالتخلي عن دعوتها لتفكيك حماس بشكل تام.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)