شهيدان بغزة وثالث في يافا ووزير خارجية قطر يلتقي بالاسد ومشعل في دمشق

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2006 - 10:26 GMT
قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيين اثنين في غارة جوية على غزة فيما استشهد ثالث في يافا، في هذه الاثناء يبدأ وزير الخارجية القطري اليوم الخميس زيارة الى دمشق يلتقي خلالها بالرئيس السوري وقيادة حماس وسط انباء عن مبادرة قطرية للسلام على الطاولة

شهداء

قال شهود ومصادر امنية ان غارة جوية اسرائيلية في قطاع غزة يوم الاربعاء قتلت اثنين من الفلسطينيين.

وافاد الشهود ان القصف استهدف سيارة من نوع اوبل كانت تسير في منطقة حي المنارة على طريق صلاح شرق خانيونس وروى الشهود ان احد الشهداء هو ياسر عاشور وآخر مجهول الهوية ونقلا الى المستشفى الأوروبي بخانيونس

ولم يكن لدى اسرائيل تعقيب فوري على الجريمة الجديدة

استشهاد عامل من ترقوميا في يافا

في الغضون أعلنت مصادر أمنية، في الخليل، جنوب الضفة الغربية، عن استشهاد مواطن من بلدة ترقوميا برصاص جنود "حرس الحدود الإسرائيلي"، في مكان عمله بمدينة يافا في أراضي العام الـ48. وأوضحت المصادر الأمنية التابعة لغرفة العمليات المشتركة، أن المواطن إياد توفيق أحمد أبو عية (29 عاماً) استشهد، برصاص جنود حرس الحدود الإسرائيلي، وهو ما أكدته مصادر مطلعة من بلدية ترقوميا. ونقل عن شقيق الشهيد مراد أبو عية، الذي كان يرافقه في العمل، أن جنود الاحتلال اقتحموا مكان عمل شقيقه وعمال آخرين، وأجبروهم على الاستلقاء أرضاً وأجروا تحقيقات ميدانية معهم تتعلق بأماكن تواجد العمال في المدينة. وأشار أبو عية، إلى أن الجنود قاموا بإطلاق النار صوب شقيقه من مسافة قريبة وبصورة متعمده بدم بارد، في اليوم الأول من عمله في مدينة يافا. وأكد شهود عيان وزملاء الشهيد أبو عية في العمل، رواية شقيق الشهيد حول الحادث وقالوا: إن ذلك جاء خلال حملة مطاردة كانت تقوم بها الشرطة الإسرائيلية و"حرس الحدود" ضد العمال. ونفى شهود العيان مزاعم وادعاءات شرطة الاحتلال التي جاءت في بيان صادر عنها، أدعت فيه أن الشهيد أبو عية استشهد بعد انفلات رصاصة بالخطأ من سلاح أحد رجال الشرطة، الذين كانوا يقومون بحملة المطاردة والتفتيش. يذكر، أن قوات الاحتلال أصابت واعتقلت المئات من العمال من محافظات مختلفة في الآونة الأخيرة، بحجة دخولهم لإسرائيل دون حصولهم على تصاريح العمل اللازمة. الشيخ حمد في دمشق

وقالت مصادر دبلوماسية في الدوحة ان وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني سيتوجه الخميس الى دمشق لمقابلة الرئيس السوري بشار الاسد "وربما" بعض قيادات حركة حماس المقيمين في سورية. واشارت المصادر الدبلوماسية الى ان الوزير القطري قد يقابل اثناء زيارته الى سورية بعض المسؤولين في المكتب السياسي لحركة "حماس" بهدف التوسط في الخلاف الفلسطيني المتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية. واكد السفير السوري لدى قطر ديب ابو لطيف نبأ الزيارة وقال في اتصال مع وكالة الانباء الفرنسية انها "تندرج في اطار توثيق العلاقات بين البلدين والتشاور حول مختلف القضايا الراهنة التي تهم المنطقة". واضاف ان "للزيارة علاقة بالدور الايجابي الذي تلعبه قطر كممثل للعرب في مجلس الامن وايضا بدورها الواضح في توحيد الصف العربي من مختلف التحديات المطروحة". ولم يستبعد السفير الديب ان تكون للزيارة "علاقة بما يحدث في الاراضي الفلسطينية" مؤكدا ان "القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للعرب ومن ثمة فهي تهم سورية وقطر". وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس زار الدوحة الاسبوع الماضي واطلع القيادة القطرية على تطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة خصوصا اخر مستجدات الخلاف بين فتح وحماس على خلفية تعثر تشكيل حكومة وحدة وطنية. واعلن عباس الاربعاء خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية البحرين خالد بن حمد آل خليفة ان الحوار مع حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية "غير موجود"، لافتا الى انه سيستخدم صلاحياته الدستورية "في وقتها" اذا استمر المأزق. وترتبط قطر بعلاقات جيدة مع قيادات حركة حماس التي يقيم رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل في دمشق، منذ استضافتهم في الدوحة بعدما طردتهم السلطات الاردنية في تشرين الثاني/نوفمبر 1999.