قتلت قوات الاحتلال طفلة فلسطينية واصابت شقيقتها في بيت لاهيا، كما اعلن عن استشهاد شاب في رفح وعاد محمود عباس عن قراره بالغاء جولته جنوب قطاع غزة بسبب التصعيد الاسرائيلي فيما اعلن عن تأجيل الاعلان عن حكومة الوحدة بين حزبي الليكود والعمل بسبب مطالب احد الاحزاب المتطرفة.
تطورات جنوب القطاع
قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح السبت طفلة في العاشرة من عمرها، من مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وأصيب شقيقها (11 عاماً)، في قذيقة أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر أمنية ومحلية متطابقة، أن الطفلة ابتهال مثقال أبو ظاهر (10 أعوام)، استشهدت وأصيب شقيقها رفيق بجروح مختلفة، جراء انفجار قذيقة أطلقتها قوات الاحتلال، المتمركزة في منطقة "أبو صفية" تجاه منازل المواطنين في المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قتلت في وقت متأخر من ليلة الجمعة عواد أبو عطايا 19 عاما في رفح
وأكدت المصادر الفلسطينية أن الدبابات الإسرائيلية فتحت نيران اسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة القريبة من الشريط الحدودي مما أدى إلى استشهاد الشاب ابو عطايا
كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة، منازل المواطنين غرب مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة.
وذكر شهود عيان، أن الدبابات المتمركزة في المحاور الرئيسية لحي الأمل منذ ثلاثة أيام أطلقت عدة قذائف صوب منازل المواطنين، مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية في عدد منها.
الى ذلك ينوي محمود عباس ابو مازن مرشح حركة فتح لانتخات الرئاسة الفلسطينية زيارة جنوب القطاع بعد ان اعلن في وقت سابق قطع زيارته بسبب التصعيد العدوان لقوات الاحتلال في تللك المنطقة
واتهم ابو مازن الذي يقوم بجولة انتخابية في قطاع غزة في بيان صادر عنه حكومة شارون بعرقلة سير العملية الانتخابية لفلسطينية
وتشن قوات الاحتلال منذ الخميس الماضي عملية اجتياح واسعة في المنطقة الغربية لمخيم خانيونس مستخدمة الدبابات والاليات العسكرية المدرعة، وبمساندة طائرات مروحية قتالية بالإضافة إلى طائرات استطلاع هجومية بدون طيار، ضد المدنيين العزل.
وسقط اكثر من 12 شهيدا فلسطينيا في منطقة جنوب غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية
متطرفون يعرقلون اعلان حكومة الوحدة الاسرائيلية
في الغضون تعثر تشكيل الحكومة الجديدة في اسرائيل برئاسة ارييل شارون تضم حزب الليكود الذي يتزعمه وحزب العمل وحزبا متشددا الجمعة بسبب مطالب الحزب الاخير.
والخميس بدا وكأنه تم تذليل آخر عقبة امام تشكيل مثل هذه الحكومة بفضل اتفاق ينص على ان زعيم حزب العمل شيمون بيريز سيصبح الرجل الثاني في حكومة شارون.
لكن حزب اليهودية الموحدة للتوراة المتشدد (خمسة نواب من اصل 120 في الكنيست) احدث مفاجأة الجمعة باعلانه ان خلافات ما زالت قائمة لا تسمح له بالانضمام الى الائتلاف الحكومي.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن قال متحدث باسم الحزب موشي شيفمان "ما زلنا نطالب باستقلال نظامنا التربوي وتحسين الخدمات الدينية التي تقدمها الدولة والتي تراجعت". واضاف "يمكن تسوية هذه المسائل بسرعة في حال اعطى الليكود موافقته لكنه لم يقم بذلك بعد".
وتحدث الاعلام الاسرائيلي عن احتمال اضطرار الحزب الى تشديد في مواقفه بسبب وجود اعضاء معارضين للانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة المقرر في 2005.