شهيدان في اشتباك مع الجيش الاسرائيلي على معبر ايريز..رايس تقول ان حدود اسرائيل تقررها المفاوضات النهائية

تاريخ النشر: 09 فبراير 2006 - 06:32 GMT

استشهد فلسطينيان في اشتباك مع قوات جيش الاحتلال على معبر ايريز في غزة فيما قالت وزيرة الخارجية الاميركية ان حدود اسرائيل تقرر في مفاوضات نهائية.

شهيدان

قال الجيش الاسرائيلي ومتحدث باسم جماعة نشطاء فلسطينية ان جنودا اسرائيليين قتلوا مسلحين فلسطينيين هاجما معبرا حدوديا بين قطاع غزة واسرائيل في غارة قبل الفجر يوم الخميس.

وأكد متحدث باسم لجان المقومة الشعبية وكتائب شهداء الاقصى وقوع الهجوم وأضاف ان المسلحين تسببوا في وقوع إصابات في الجانب الاسرائيلي.

ولم يرد تأكيد لوقوع أي إصابات بين الاسرائيليين.

وقالت متحدثة باسم الجيش ان ثلاثة مُسلحين على الاقل تسللوا الى الجانب الاسرائيلي من معبر اريز الحدودي بين قطاع غزة واسرائيل وألقوا قنابل يدوية على حاجز التفتيش قبل ان يقتل المسلحان.

وقالت المتحدثة "هاجم المسلحون الجانب الاسرائيلي من معبر اريز الحدودي والقوا قنابل يدوية وقتل الجنود اثنين منهم."

وقال متحدث باسم نشطاء غزة ان رجلين من لجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح قتلا في الهجوم.

وقال المتحدث الذي رفض نشر اسمه "كان هذا هجوما مشتركا لمسلحين تسللوا الى معبر اريز وفتحوا النار على الجنود الذين لم يكونوا يعرفون بوجودهم الأمر الذي تسبب في وقوع اصابات بين الجنود".

رايس

أكدت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، التي التقت نظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليفني في واشنطن امس، ان مفاوضات الوضع النهائي هي التي ستقرر حدود اسرائيل نائية بنفسها عن تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت الذي قال الثلاثاء ان اسرائيل ستحتفظ بوادي الاردن وبالكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية في اي تسوية نهائية مع الفلسطينيين. اما ليفني، فقالت ان حكومة فلسطينية ترأسها حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ستعتبر ارهابية وستفرض عليها عقوبات اذا لم تتخل الحركة عن العنف وتنبذ الارهاب.

وصرحت رايس في مؤتمر صحافي مشترك مع ليفني بعد لقائهما في وزارة الخارجية الاميركية: "لا احد يمكنه ان يستبق من جانب واحد نتيجة اتفاق في شأن الوضع النهائي". وذكّرت بان "الرئيس (الاميركي جورج بوش) قال فعلا انه عند اجراء مفاوضات على الوضع النهائي، سيكون من الضروري ان تؤخذ في الاعتبار الوقائع الجديدة على الارض منذ 1967". واضافت: "ولكن يجب الا يقوم احد في اي ظرف بذلك على نحو وقائي او مسبق، لانها مسائل يجب ان تعرض على مفاوضات في شأن الوضع النهائي".

وأكدت ان الولايات المتحدة لم تغير موقفا من عمليات القتل المستهدف لناشطي المقاومة الفلسطينية نظرا الى العواقب المترتبة على ذلك. وقالت: “لا أحد ينكر حق اسرائيل في مكافحة الارهاب خصوصا ان اسرائيل دولة ديموقراطية ولها الحق في حماية مواطنيها، كما ان للولايات المتحدة الحق في حماية مواطنيها من الارهاب".

وأملت "ان تجري مكافحة الارهاب في اسرائيل والولايات المتحدة في اطار عملية تأخذ في الاعتبار ان العنف والارهاب غير مقبولين في المجتمع الدولي، وأن ليس ثمة ما يبرر عمليات قتل الابرياء". ورأت ان السبيل لانهاء هذه الممارسات موجود في "خريطة الطريق"، وهو تفكيك ما وصفتها بـ"المنظمات الارهابية ونبذ الارهاب".

ليفني

وشنت ليفني هجوما عنيفا على "حماس" قائلة: "عندما يقاد كيان او دولة بواسطة الارهابيين، فان هذا يعني ان هذا الكيان وهذه السلطة ستتحول دولة ارهابية". وأضافت ان الاسرة الدولية "يجب ان تفرض عقوباتها واجراءاتها عندما يتعلق الامر بكيان يتحول كيانا ارهابيا".

وأعلنت ان اسرائيل لن تلتزم اتفاقات تنص على ان تقدم اسرائيل الى الحكومة الفلسطينية عائدات ضرائب وجمارك تجمعها من الفلسطينيين. وقالت: "اننا نتحدث عن حماس المصنفة منظمة ارهابية... انه أمر غير مقبول ان نطالب اسرائيل بتنفيذ ما هو مطلوب منها في هذه الاتفاقات بينما الجانب الآخر لا يوافق حتى على حقنا في الوجود بكل بساطة". ولفتت الى انه "ممنوع كليا بموجب القانون الاسرائيلي تحويل اموال يمكن ان تستخدم في الارهاب". ولاحظت انه اذا ما استمرت "حماس" في نهج العنف والدعوة الى تدمير اسرائيل، فان الاموال التي يمكن ان تحول "قد تذهب الى تمويل الارهاب ضد مواطنينا".