شهيدان في الضفة وحماس ستبدأ خطة طوارئ وحملة انفتاح على العالم الخارجي

تاريخ النشر: 03 أبريل 2006 - 09:59 GMT

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين يوم امس الاثنين الى شهيدين فيما اعلن نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ناصر الدين الشاعر ان حكومته ستبدأ في اول اجتماع لها الاربعاء خطة طواريء مدتها ثلاثة اشهر

شهيدان

استشهد فتى فلسطينيا وجرح اثنان آخران برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين قرب رام الله بالضفة الغربية مساء اليوم.

وقالت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان إن قوة إسرائيلية خاصة اقتحمت المخيم وأطلقت الرصاص فأصابت الشهيد محمد فريد (16 عاما) بأربع رصاصات في العمود الفقري فارق إثرها الحياة. وبذلك يرتفع عدد شهداء اليوم إلى اثنين بعد اغتيال جنود الاحتلال رائد عبيات أحد قادة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في بيت ساحور قرب بيت لحم وجرحت رفيقا له. وقال شهود فلسطينيون إن عبيات تبادل إطلاق النار مع قوات الاحتلال عقب محاولتهم اعتقاله، وأضاف الشهود أن جنود الاحتلال وصلوا إلى منزله وطلبوا منه الاستسلام.ودعت كتائب شهداء الأقصى التجار في منطقة بيت لحم إلى يوم إضراب حدادا على عبيات، متوعدة بالانتقام لاستشهاده.

خطة طوارئ

وقال الشاعر للصحافيين اثناء استقباله المهنئين بتسلم حكومته مهامها رسميا ان "الحكومة لديها مهمات عاجلة ستبدأ بتنفيذها واعدت خطة طوارئ مدتها ثلاث اشهر سيتم المباشرة بتنفيذها من الجلسة الاولى وستناقش خطة طويلة الامد لعمل وزارات السلطة".

ومن المقرر ان تعقد الحكومة الجديدة التي شكلتها حماس برئاسة اسماعيل هنية اجتماعها الاول بعد غد في غزة ورام الله عبر دائرة تلفزيونية مغلقة لرفض اسرائيل السماح للوزراء الجدد بالتنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال الشاعر ان الحكومة ستناقش "عددا من القضايا الملحة التي تهم الشعب الفلسطيني وستشكل لجانا وزارية" لمتابعتها.

واضاف ان من بين القضايا المدرجة على جدول اعمال الحكومة في اجتماعها الاول مراجعة القرارات الاخيرة للاحكومة السابقة برئاسة احمد قريع وموضوع الامن الداخلي في الاراضي الفلسطينية والانفتاح على العالم الخارجي.

وقال الشاعر ان "الشعب الفلسطيني وحكومته لديهم القدرة على الانفتاح على العالم ونحن مصممون ومعنا عدد من الدول الصديقة على رفض معاقبة الشعب الفلسطيني على خياره الديمقراطي . الديمقراطية تحاكم ولا تحاكم". معربا عن امله ان تبدا حملات المقاطعة التي دعت اليها اسرائيل ضد الحكومة الجديدة ستبدا بالتلاشي. كذلك ستناقش الحكومة الاحداث الاخيرة التي شهدها سجن النقبل الصحرواي بين الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين وقوات الاحتلال والمسائل ذات العلاقة بمستحقات اسر الاسرى المالية خصوصا انهم لم تسلموا هذه المستحقات للشهر الثاني على التوالي.

من جهة اخرى دان نائب رئيس الوزراء الاغتيالات اليومية التي يقوم بها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد ناشطين فلسطينيين والتي كان اخرها اغتيال ناشط في كتائب شهداء الاقصى اليوم في بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

وحمل اسرائيل مسؤولية المواجهات الداخلية التي شهدها قطاع غزة الاسبوع الماضي التي اعقبت اغتيال القيادي في اللجان الشعبية.

وقال ان " اسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن محاولة بث فتنة داخلية في صفوف شعبنا ونؤكد انها ليست بريئة من كل الاغتيالات وهي التي تتحمل المسؤولية الكاملة عنها جميعها ولن نعطيها شهادة براءة عن ممارساتها ضد شعبنا".

وتابع قائلا "سنبدا حملة دولية ضد الحكومة الاسرائيلية التي تاخذ القانون بيدها وتخرق كل القوانين الدولية وسنتوجه الى محكمة العدل الدولية ضد الحكومة الاسرائيلية التي تقوم باعدامات يومية من خلال الاغتيالات ضد الفلسطينيين".

واضاف" يجب محاصرة هذه الحكومة دوليا لانها الوحيدة التي تخرق القانون الدولي".

ولم يستبعد الشاعر تقاسما للادوار بين الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس ومؤسسة الرئاسة التي يقودها زعيم فتح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقال "سنعمل على ترتيب العلاقة مع مؤسسة الرئاسة بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني العليا ولا مانع لدى حكومتنا لترتيب البيت الفلسطيني وتوزيع الادوار ولن يكون هناك اي خلاف مع الرئيس عباس لاننا سنعمل لتكامل الاداء الفلسطيني".