شهيدان في المغازي: اسرائيل تواصل استباحة الدم الفلسطيني وتنوي التصعيد

تاريخ النشر: 20 يوليو 2006 - 01:35 GMT
بحماية دولية يواصل الجيش الاسرئيلي استباحة الدم الفلسطيني وسقط شهيدان اليوم في المغازي واكد نيته التصعيد في غزة، وفي نابلس رفضت ام فلسطينية توجيه نداءا الى ولدها المحاصر لتسليم نفسه وقالت انها تفضل ان ينال الشهادة.

الجيش الاسرائيلي يعتزم القيام بخطوات تصعيدية

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس عن عزمه بالقيام بعمليات وخطوات تصعيدية ضد العناصر والحركات الفلسطينية التي تقوم بشن هجمات ضد المدن والبلدات الاسرائيلية .

وقال الجيش في بيان صحفي " أن جيش الدفاع الاسرائيلي يعمل ضد العناصر والحركات التي تنفذ الاعمال الارهابية ضد دولة اسرائيل" . وأضاف البيان أن" جيش الدفاع الاسرائيلي سيضرب ويدمر كل موقع أو مبنى يوجد فيه ذخيرة أو عتاد عسكري" . وحذر الجيش في بيانه على أنه منذ نشر هذا البيان فإن" كل من يتواجد بداخل بيته ذخيرة أو عتاد عسكري فإن حياته معرضة للخطر وعليه مغادرة المكان من أجل سلامته وسلامة حياة عائلته" .

شهيدان في المغازي

واعلن اليوم في غزة عن استشهاد فلسطيني ثان في مخيم المغازي جراء القصف الجوي الإسرائيلي الذي استهدف تجمعاً للمواطنين وسط قطاع غزة. وأفاد الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، أن الشاب ياسر محمد أبو لبدة (21عاماً) استشهد جراء إصابته بشظايا صاروخ إسرائيلي، أطلقته طائرة استطلاع حربية. وأضاف أن ستة مواطنين أصيبوا في الغارة نقلوا على اثرها إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، مشيراً إلى أن اثنين من بينهم حالتهم حرجة. وكان الفتى محمد عوض مهرة (16 عاماً) استشهد صباح اليوم برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، حيث أصيب برصاصة قناص حاقد كان يعتلي إحدى البنايات شرق المخيم.

الجيش الاسرائيلي يفشل في اجبارام فلسطينية على اقناع ولدها بتسليم نفسه

في هذه الاثناء قال شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي احضر والدة احمد سناقرة من كتائب شهداء الأقصى من مخيم بلاطة وسلمها ميكروفون يدوي وطالبها بالتقدم نحو العمارة التي يتحصن فيها ابنها من أجل إقناعه بسليم نفسه . وقالت وكالة انباء رامتان المحلية أن والدة سناقرة رفضت الطلب الإسرائيلي رغم الطلبات المتكررة والضغط عليها بوسائل تثير عاطفة الأمومة في نفسها وأبلغتهم أنها تفضل أن ينال الشهادة على أن يسلم نفسه هذا أن كان متواجدا بالداخل. وتستخدم إسرائيل أمهات المطلوبين وزوجاتهم للضغط عليهم لتسليم أنفسهم وركزت هذه الوسيلة في نابلس ومخيماتها أكثر من مره .

وكان الجيش الإسرائيلي اجبر أوائل الشهر الجاري والدة الفتى عمر شحروري الدخول لمقبرة نابلس الشرقية لإقناع نجلها بتسليم نفسه دون جدوى وتم اعتقاله عقب 16 ساعة من الحصار وإطلاق النار واستخدام الكلاب المدربة لدخول المقبرة. وانتقدت مؤسسات حقوقية دولية إسرائيل لاستخدامها المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية في ملاحقة المطلوبين لها واعتبرتها مخالفة لمواثيق حقوق الإنسان وجنيف الرابعة

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)