شهيدان في عملية اغتيال والسلطة توافق على وثيقة مصرية تبحث ما بعد الانسحاب من غزة

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر امنية ان صاروخين سقطا على مستوطنة سيدروت بعد ان اغتالت طائرات اسرائيلية عضوين من كتائب القسام في غزة واصيب عدد من الاطفال في العملية التي تاتي في الوقت الذي باركت السلطة الوطنية وثيقة مصرية تحدد المواقف بالتزامن وبعد الانسحاب من غزة  

شهيدان من كتائب القسام  

توعدت كتائب الشهيد عز الدين القسام بالرد على اغتيال اثنين من اعضائها في غارة على قطاع غزة وقالت مصادر مطلعة ان صاروخين سقطا على مستوطنة سيدروت بعد قليل من تنفيد عملية الاغتيال  

وافادت مصادر فلسطينية عن سقوط شهيدين من كتائب عز الدين القسام في عدوان جديد نفذته طائرات اسرائيلية على منطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة حيث استهدفت طائرات الاباتشي سيارة سوباروا بصاروخين على الأقل 

وتحدثت مصادر فلسطينية عن سقوط شهيدين و8 جرحى بينهم 5 اطفال اصابة احدهم بالغة الخطورة في العملية وقالت المصادر ان السيارة احترقت واخرج رجال الاسعاف جثث الشهداء متفحمة منها  

قالت المصادر ان الشهيدين وهما رباح زقوت ونبيل الصعيدي من مخيم البريج في القطاع وهما من القادة الميدانيين في حركة حماس 

وكانت طائرات الاحتلال الاسرائيلي قد اغتالت، الليلة الماضية احد قادة الجناح العسكري لحماس في غزة، خالد ابو سلمية و "توعدت على اثرها حماس بالرد على هذه الجريمة " 

ميدانيا ايضا تعرضت مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة جنوب قطاع غزة مساء اليوم الاثنين للقصف من قبل الدبابات الإسرائيلية المتمركزة في محيط مستوطنة "نفيه دقاليم "  

وحسب المصادر الفلسطينية فقد سقطت قذيفة دبابة وسط تجمع للسكان في الحي النمساوي المجاور لمستوطنة "نفيه دقاليم " مما ادى الى تضرر عدد من المنازل 

وقال شهود عيان ان المنواقع العسكرية الإسرائيلية فتحت نيران اسلحتها الرشاشة تجاه منازل المواطنين ورد رجال المقاومة الفلسطينية بإطلاق عدة قذائف هاون باتجاه المستوطنة المذكورة 

وثيقة مصرية  

الى ذلك لم يؤكد أي من المسؤولين الفلسطينيين ما تناقلته وكالات الانباء عن وجود وثيقة مصرية تتعلق بقضية الانسحاب من قطاع غزة ويجري الحديث عن المزيد من الضباط الامنيين الذين يتوجهون الى القاهرة بهدف التنسيق والتدريب  

وتتألف الوثيقة المصرية التي نشرت في صحيفة القدس المقدسية وعلى فضائيات عربية من 6 نقاط هي :  

-ان الانسحاب الاسرائيلى من قطاع غزة سوف يكون جزءاً من خريطة الطريق. 

0 ان المباحثات حول الوضع فى الضفة وباقى الاراضى الفلسطينية سيتم التفاوض عليها عقب الانتهاء مباشرة من الانسحاب من قطاع غزة . 

- تتزامن المفاوضات حول الضفة الغربية والقدس على محادثات اخرى حول الوضع النهائى ومشكلات الحدود واللاجئين والمياه . 

- البنود الثلاثة السابقة سيتم تقديمها فى صورة وعود مشتركة مصرية أميركية طبقا للمرجعية الأميركية في ذلك والخاصة بإقامة الدولة الفلسطينية بجانب دولة اسرائيل . 

- عهد مصري كامل بإنجاح خطة الانسحاب من قطاع غزة وذلك بتقديم كافة المساعدات الفنية للشرطة الفلسطينية, بما فيها مساعدة الفلسطينيين على تشغيل مطار وميناء غزة . 

- تتضمن الورقة المصرية حدوث تواصل بين قطاع غزة والضفة الغربية مقر الرئيس عرفات والسلطة الفلسطينية 

وقالت صحيفة القدس الرسمية ان مصر اعدت ورقة عمل لتحريك العملية السلمية بعد ان ابدى الوفد الامني الفلسطيني خلال محادثاته مع المسؤولين المصريين مخاوفه من عدم وجود ضمانات اسرائيلية بأن يكون الانسحاب الاسرائيلي المرتقب من قطاع غزة جزءاً من خريطة الطريق. 

وعلم ان مصر اعربت عن تفهمها للمخاوف الفلسطينية من احتمال تهرب الجانب الاسرائيلي من استحقاقاته وتوقف العملية السلمية بشكل نهائي بعد ان تتخلص اسرائيل من قطاع غزة وبالتالي ضياع القدس والضفة الغربية. 

وفهم انه تم طرح هذه المخاوف خلال الحوار الذي اجرته حركة فتح تحديدا مع المسؤولين المصريين إذ اوضحت فتح انها لا تريد تحمل خطأ تاريخي يتم محاسبتها عليه. 

وفي ضوء المخاوف الفلسطينية قامت القيادة المصرية بعدة اتصالات مع اللجنة الرباعية والولايات المتحدة الاميركية واسرائيل وتمكنت من بلورة وتقديم ما يسمى في كواليس وزارة الخارجية المصرية ورقة عمل مصرية لتحريك العملية السلمية 

حماس 

و قال رئيس الدائرة السياسية لحركة حماس، خالد مشعل، إن الحركة ستتوصل إلى اتفاق مع باقي الفصائل الفلسطينية بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة 

وتطرق مشعل في تصريح نقلته قناة الجزيرة الفضائية إلى الوضع الأمني في السلطة الفلسطينية وقال: "يجب إقامة الأجهزة الأمنية من جديد كي تساعد الفلسطينيين على مواجهة العدو وألا تكون سوطـًا لجلد ظهورهم لخدمة الأمن الإسرائيلي كما جاء في خطة "خارطة الطريق" وكما تريد الولايات المتحدة". 

ويشار إلى أن مشعل يقوم حاليًا بزيارة إلى مصر يلتقي خلالها بمسؤولين مصريين كبار على رأسهم رئيس المخابرات المصرية، عمر سليمان.  

وسيناقش مشعل خلال الزيارة الخطة المصرية للوساطة بين الفصائل الفلسطينية المختلفة. ويحاول المصريون منذ نحو عام التوصل إلى حل وسط بين الفصائل، لكن دون تحقيق نجاح يذكر. ويريد المصريون الإعلان عن هدنة يتم خلالها التوقف عن مهاجمة أهداف إسرائيلية والاستعدادت الفلسطينية تمهيدًا لتنفيذ خطة الانفصال الا ان الفصائل ترفض الوقوف من دون الرد على الجرائم الاسرائيلية كما تؤكد مصادر فلسطينية  

لكن محمد نزال، أحد قادة حماس في سوريا ومن ضمن المرافقين لمشعل في زيارته لمصر، بأن المحادثات بين الفصائل الفلسطينة في القاهرة ستتركز على وقف إطلاق النار مع إسرائيل. وأضاف: "هذه الزيارة لم تتم بأي صلة للتفاوض مع الإسرائيليين. إنها تهدف فقط إلى مناقشة نتائج الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة، كما أن الوضع الميداني لا يزال غير ملائم لإجراء مفاوضات بين الفصائل الفلسطينية". 

--_البوابة)—(مصادر متعددة)