شهيدان في الضفة وغزة
قالت مصادر أمنية فلسطينية ومسعفون ان اسرائيل قتلت يوم الاربعاء رجلين فلسطينيين أحدهما في غارة في الضفة الغربية المحتلة والاخر في ضربة جوية في شمال قطاع غزة. وأكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي الحادثين.
وقالت المتحدثة انه في الهجوم الثاني أطلق جنود اسرائيليون النار على مسلحين فلسطينيين في غزة "رصدا وهما يزرعان متفجرات."وقالت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان أحد اعضائها قتل في الهجوم.
واضافت المتحدثة أنه في وقت سابق فتح جنود النار على رجل فلسطيني اثناء عملية اعتقال في بلدة الخليل بالضفة الغربية. وقالت ان الجنود فتحوا النار حين حاول الرجل الفلسطيني مهاجمتهم وانتزاع أسلحتهم.
بينما قال مصدر أمني فلسطيني لرويترز ان الجنود وصلوا الي منزل في الخليل قبل الفجر وفتحوا النار على رجل فتح لهم الباب فقتلوه ثم أطلقوا النار على زوجته فأصابوها بجروح. وقال مسعفون ان الرجل الذي قتل في الخليل يبلغ من العمر 67 عاما. وقال المصدر الامني ان ثلاثة رجال اخرين كانوا في المنزل اصيبوا ايضا بجروح في اطلاق النيران.
حماس ترد على القصف الاسرائيلي
من ناحية ثانية أعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس مسؤوليتها عن قصف تجمع للآليات والجنود الإسرائيليين قرب معبر كيسوفيم وسط قطاع غزة فجر الاربعاء.
وقال بيان للكتائب إن القصف الذي نفذ بخمس قذائف هاون جاء ردا على العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
لقاء عباس واولمرت
وكان من المقرر ان يلتقي الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الخميس في مدينة أريحا شمال شرق الضفة الغربية، وهذه أول مرة تعقد فيها مثل هذه اللقاءات في مدينة فلسطينية اذ كانت دائما ما تعقد في القدس المحتلة.
وقال مصدر فلسطيني أن ابو مازن وأولمرت سيبحثان فرص التوصل لتهدئة متبادلة، وسط توقعات أن يعرض ابو مازن على اولمرت خطة «النقاط العشرة» للتهدئة التي تتضمن توقف التنظيمات الفلسطنيية عن اطلاق الصواريخ، مقابل ان تتوقف اسرائيل عن العمليات الجوية والبحرية والبرية.وينص الاقتراح ان يتم تطبيق التهدئة ايضا في الضفة الغربية خلال شهر من تاريخ البدء في قطاع غزة بما فيها وقف كل عمليات الاغتيالات والمطاردات والاعتقالات في كل من الضفة والقطاع.
وتنص الخطة أيضا على الاتفاق على جدول زمني للانسحاب من المناطق التي احتلتها اسرائيل في اواخر سبتمبر (ايلول) 2000، أي عند اندلاع انتفاضة الأقصى وكذلك إزالة الحواجز في مناطق الضفة الغربية. وبموجب المخطط ومع دخول التهدئة حيز التنفيذ تقوم السلطة الفلسطينية بنشر تدريجي لقوات الأمن الوطني على الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة.