شهيدان في غزة واولمرت يطالب عباس بالحزم ضد حماس

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2006 - 10:38 GMT
استشهد فلسطينيان في قطاع غزة فيما طالب ايهود اولمرت الرئاسة الفلسطينية بالمزيد "من الحزم لاسقاط حكومة حماس" وادعى انه مستعد لاطلاق الكثير من الاسرى الفلسطينيين

شهداء

افادت مصادر طبية ان فلسطينيا استشهد بقذيفة اسرائيلية في بيت لاهيا جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي لصاروخ أرض- أرض على مجموعة من الفتية شمال القطاع.

وقال الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، إن الشهيد هو موسى أحمد زهد (14 عاماً) من منطقة الشيماء في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع. وكان الشهيد زهد، استشهد بقصف إسرائيلي حول جسده إلى أشلاء، عقب إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي لصاروخ أرض- أرض على مجموعة من الفتية في محيط مستشفى بلسم وأبراج الندى والعودة في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع 

كما اعلن عن استشهاد محمد نبيل أبو معوض (18 عاماً)، متاثرا بجراحه التي اصيب بها في مجزرة بيت حانون التي أوقعت عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى بينهم أطفال وشيوخ ونساء.

اولمرت

الى ذلك طالب ايهود أولمرت أبو مازن بمزيد من الحزم والعمل على إسقاط الحكومة، وهذا يعني التصعيد الداخلي بين الفلسطينيين قائلا: أبو مازن أثبت أنه يعارض الإرهاب ويتحفظ من طريق حماس. ولكن يتعين عليه أن يفعل وليس فقط أن يتحدث. حتى الآن لم يظهر حزما كافيا. واستعدادا لإسقاط حكومة حماس في السلطة والتقليل من تأثير خالد مشعل الذي يسيطر على الحكومة من دمشق.

وسُئل أولمرت إن كان على استعداد لإطلاق سراح قيادات فتح في الضفة الغربية المحتجزين في السجون الإسرائيلية، وقال أنه سيكون مستعدا لإطلاق سراح " كثير من الأسرى" وأضاف: " أوضحت قبل مدة أنني أتوق إلى فتح حوار مع ابو مازن" وأضاف:" لهذا الهدف أنا على استعداد للإفراج عن أسرى كثيرين. موقف حماس المتصلب يمنع إطلاق سراح الأسرى، لأنهم يرفضون إعادة الجندي المختطف غلعاد شاليت".

وأضاف أولمرت: " يتوجب علينا أن نغير ميزان القوى في الشرق الأوسط وآمل أنه بمساعدة الولايات المتحدة ودولا عربية معتدلة ، يمكننا مساعدة القوة المعتدلة في المجتمع الفلسطيني، التي يقودها ابو مازن، واستعادة الحكم وخلق الظروف المناسبة لبدء حوار مثمر مع إسرائيل.