شهيدان في غزة وفصائل فلسطينية في دمشق ترفض أي دور امني عربي

تاريخ النشر: 22 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر امنية فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قتلت فلسطينيين اثنين خلال عملية توغل في بيت حانون فيما نأت حركة فتح بنفسها عن بيان حمل توقيع الفصائل الفلسطينية المقيمة في دمشق رفض أي دور امني لدول عربية في غزة بعد الانسحاب الاسرائيلي  

شهداء 

وأفادت المصادر أن مواطنين على الأقل استشهدا، بعد ظهر اليوم، وأصيب ثلاثة آخرين، في منطقة البورة شرق مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي. 

وقالت كتائب شهداء الاقصى ان مقاتليها هاجموا "وحدة خاصة لجنود العدو شرق بيت حانون مما ادى الى استشهاد خالد جمال الشنباري وابراهيم عبد الرحمن صالحة  

وقال الشهود، إن قوات الاحتلال التي توغلت في وقت سابق في المنطقة لتجريف أراضي المواطنين، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منازل المواطنين، مما أدى إلى استشهاد المواطنين اللذين لم تعرف هويتهما بعد، وإصابة ثلاثة آخرين بجراح. 

وأوضح الشهود، أن الشهيدين ملقيان على الأرض، وتحول قوات الاحتلال دون وصول سيارات الإسعاف إليهما. 

وكانت قوات الاحتلال توغلت في المنطقة، وشرعت بعمليات تجريف في بيارة الباشا شرق المدينة، وسط إطلاق نار كثيف 

 

فصائل ترفض الدور الاردني المصري 

نأت حركة فتح بنفسها عن بيان حمل توقيع الفصائل الفلسطينية المقيمة في دمشق رفض أي دور امني لدول عربية في غزة بعد الانسحاب الاسرائيلي  

وقال بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ان الحركة تؤكد على موقفها المبدئي الثابت والمرحب بالانسحاب الإسرائيلي من أية بقعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة باعتباره إنجازاً وطنياً ونضالياً وتاريخياً لشعبنا المناضل على طريق الانسحاب الإسرائيلي الشامل من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتثمن عالياً دور الأشقاء في مصر الداعم والمؤيد لشعبنا في نضاله العادل لتحرير كامل أرضه المحتلة وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة عليها وعاصمتها القدس الشريف. 

وجاء بيان الحركة تعقيبا على بيان اصدرته فصائل مقيمة في العاصمة السورية انتقدت خلاله خطة شارون والتدخل الامني المحتمل لمصر والاردن في الضفة وقطاع غزة. 

وقال بيان الفصائل المذكورة انها لاحظت في هذه الخطة إنما ترمي إلى القضاء على المقاومة والانتفاضة وفرض حل تصفوي بقوة الأمر الواقع يدعم سيطرة الاحتلال على الحدود البرية لقطاع غزة ومعابره ومجاله الجوي والبحري واحتفاظه بحق التدخل العسكري فيه ، في الوقت الذي تواصل فيه بناء جدار الضم والفصل العنصري ومواصلة الاستيطان وتكثيفه في المناطق التي يجري الإعداد لضمها لاحقاً بما في ذلك حاضرة القدس .  

وقالت انها ترى في الانسحاب الصهيوني من أي جزء من أرضنا المباركة انتصاراً لشعبنا ومقاومته الباسلة ، وإن أي انسحاب صهيوني ينبغي أن يكون دون قيد أو شرط ودون أية التزامات أو ضمانات لأمن العدو حتى يكون بمثابة خطوة أولى نحو تحرير بقية أرضنا، لذا فإن المقاومة مستمرة حتى يرحل الاحتلال.  

وقالت الفصائل ان خطة شارون تحمل في طياتها مخاطر جمة على شعبنا وحقوقه، إذ تعمل على توسيع وتكريس الاستيطان في الضفة، وتحييد قطاع غزة من الصراع، وتأزيم الوضع الداخلي الفلسطيني، ومحاولة ضرب المقاومة وحسم الصراع عبر إجراءات على الأرض مدعومة بالموقف الأميركي المتحالف مع العدو الصهيوني. "نسجل استهجاننا واستغرابنا للحديث عن دور أمني لبعض الأطراف العربية في قطاع غزة والضفة الغربية لأن شعبنا المجاهد الصابر يتوقع من أمته منطق الدعم والإسناد لا منطق " الأمن " الذي لا يمكن أن يشكل مدخلاً مقبولاً للتعامل مع شعب يقاتل دفاعاً عن أرضه وشرف أمته ومقدساتها ومشروعها الحضاري الأمر الذي يقلب المشهد فيظهر وكأن المشكلة تكمن في الشعب الفلسطيني وليس في الاحتلال الغاشم على لأرضنا".  

ووقعت على البيان كل من :الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- حركة المقاومة الإسلامية – حماس- حركة التحرير الوطني الفلسطيني– فتح- حركة الجهاد الإسلامي- الجبهة الشعبية- القيادة العامة- الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين-  

الحزب الشيوعي الثوري- جبهة النضال الفلسطيني جبهة التحرير الفلسطينية- طلائع حرب التحرير الشعبية – الصاعقة 

يذكر ان حركة فتح التي تطلق على نفسها اسم حركة فتح (الانتفاضة) انشقت عن الحركة الام في العام 1983  

--(البوابة)