شهيدان في فلسطين والجيش الاسرائيلي يدمر 30 منزلا

منشور 16 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

استشهد فلسطينيان احدهما مسن في فلسطين المحتلة في الوقت الذي انسحبت قوات الاحتلال من رفح مخلفة ورائها عشرات المنازل المدمرة، سياسيا أعلن مسؤول فلسطيني أن السلطة الوطنية بدأت اتصالات دولية لتوضيح موقفها الرافض للتعهدات التي قدمها الرئيس الأميركي جورج بوش لرئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون.‏  

شهيدان 

قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي شابا فلسطينيا في بلدة بيتونيا قضاء مدينة رام الله في الضفة الغربية وقالت مصادر طبية ان الشاب حسين عوض " 17 عاما " أصيب برصاصة في الرأس حينما أطلق جنود الاحتلال الاسرائيلي النار على متظاهرين كانوا متواجدين من اجل التنديد باستمرار بناء الفصل العنصري. 

كما وأعلن الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الطوارئ، في وزارة الصحة،عن استشهاد مواطن مسن، متأثراً بجراح كان أصيب بها في وقت سابق. 

وقال الدكتور حسنين: إن الشهيد مصطفى منيب صرصور(63عاماً)، من حي الصبرة، في مدينة غزة، قضى متأثراً بجراحه الخطيرة التي كان أصيب بها خلال جريمة اغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين، في الثاني والعشرين من الشهر الماضي. 

وكان الشهيد صرصور أصيب بعدة شظايا في أنحاء متفرّقة من جسده الطاهر، وتم نقله إلى المستشفيات في جمهورية مصر العربية، لتلقي العلاج، إلى أن أعلن عن استشهاده. 

وبذلك يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا إلى العلياء، في هذه الجريمة إلى تسعة شهداء 

تحرك دبلوماسي 

‏ وقال المصدر ان "القيادة (الفلسطينية) تعكف على إجراء اتصالات مكثفة مع جميع دول العالم بما فيها أطراف اللجنة الرباعية لتأكيد موقفها" من ‏تصريحات بوش.‏  

‏ وأضاف أن القيادة الفلسطينية ستقوم بتوجيه رسائل عاجلة إلى هذه الدول تؤكد ‏فيها موقفها والتزامها بقرارات الشرعية الدولية وتحثها على إعلان مواقفها من ‏تصريحات الرئيس الأميركي.‏  

‏ وأشادت السلطة بموقف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الرافض لتصريحات بوش مضيفا "أننا بانتظار ما ستعلن عنه أوروبا وروسيا والدول العربية".‏  

تدمير 30 منزلا في رفح 

ميدانيا ذكرت مصادر امنية فلسطينية وشهود عيان اليوم الجمعة ان الجيش الاسرائيلي دمر كليا اكثر من ثلاثين منزلا خلال عملية التوغل التي قام بها في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة، قبل انسحابه ليل الخميس الجمعة 

وكانت قوات الاحتلال توغلت في المنطقة المذكورة ليل الاربعاء الخميس في منطقة بلوك (ج) في مخيم رفح  

واضاف ان القوات الاسرائيلية انسحبت ليل الخميس الجمعة من المنطقة,واوضح المصدر الامني نفسه ان منطقة سكنية باكملها دمرت وسويت منازلها بالارض وكأنها لم تكن (موجودة) من قبل مما ادى الى تهجيرت جديد لعشرات الاسر الفلسطينية التي باتت بلا ماوى بفعل العدوان والجرائم الاسرائيلية 

وقال شهود عيان من سكان المخيم ان القوات الاسرائيلية الحقت دمارا كبيرا بالطرقات والبنية التحتية حيث دمرت شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي واقتلعت الطبقات الاسفلتية على الطرق واحدثت حفرا كبيرة 

منع الشبان من اداء الصلاة  

على صعيد اخر أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة أنها ستمنع الشبان اليوم الجمعة، من دخول الحرم لأداء صلاة الجمعة، بزعم تلقي معلومات "تشير إلى نية الشبان تنظيم اضطرابات في المكان ولن تسمح للرجال دون سن 45 عاما وغير الحاملين للهوية الإسرائيلية بالدخول إلى الحرم وأداء صلاة الجمعة، فيما ستتيح دخول النساء والفتيات دون أي قيود. 

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المسجد الاقصى وامطرت المصلين بوابل من قنابل الغاز والرصاص المطاطي بحجة قيام شبان برشقها بالحجارة اثر انتهاء صلاة الجمعة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك