قال مسؤولون ومسعفون محليون ان ضربة جوية إسرائيلية أسفرت عن استشهاد اثنين من مسلحي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وإصابة ثالث بجروح خطيرة في جنوب القطاع السبت.
وقالت حماس ان صاروخا أصاب واحدا من مواقعها العسكرية في بلدة خان يونس وان الشهيديين ينتميان الى الجناح العسكري للحركة.
وأكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي الضربة الجوية وقالت انها جاءت ردا على الاطلاق المتكرر للصواريخ وقذائق المورتر على بلدات إسرائيلية قريبة.
وأضافت أنه منذ بداية العام كان هناك 215 عملية اطلاق لصواريخ أو قذائف. وكثيرا ما تستهدف إسرائيل نشطاء حماس في هجماتها الجوية أو البرية التي تسعى من خلالها لاحباط محاولات اطلاق الصواريخ أو القذائف التي تنشر الهلع ولكن قلما تؤدي لاصابات.
وفي تطور آخر في القطاع قال المسؤولون الامنيون في حماس انهم اعتقلوا فلسطينيا كان بصدد تفجير قنبلة في تجمع يحضره اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة في غزة للحجاج العائدين بعد ظهر يوم السبت.
وقال مسؤول حماس ايهاب الغصين ان رجال الأمن أمسكوا بالمشتبه به ومعه أربعة كيلوجرامات من الديناميت لتنفجر من خلال هاتف محمول في التجمع الذي يستقبل فيه هنية المئات من الحجاج.
وأضاف ان التحقيق يجري في عدة اتجاهات بغرض معرفة ما اذا كان الهدف هو اغتيال هنية أو قتل أكبر عدد من الناس.
واتهم مسؤول أمني آخر فتح بالمسؤولية عن هذا المخطط. ورفض مسؤول من فتح في الضفة الغربية هذه المزاعم بوصفها "أكاذيب وافتراءات".
وقال زياد أبو العينين في رام الله انه منذ أن استولت حماس على السلطة في قطاع غزة وهي تمارس "الاكاذيب والخداع".
وفي وقت سابق قالت مصادر أمنية ان مسلحين اقتحموا المدرسة الاميركية الدولية بقطاع غزة وحطموا النوافذ وصادروا أجهزة الكمبيوتر وأشعلوا النار في الحافلات دون أن يلحقوا اصابات بشرية.
وأعلن المسلحون في منشور تركوه بعد الهجوم انهم ينتمون الى القاعدة وتعهدوا بمهاجمة رموز أخرى للاباحية في انحاء القطاع الساحلي.
ووقعت سلسلة هجمات خلال العام الماضي في غزة نسبت الى الجماعات الاسلامية تزعم انها تنتمي للقاعدة.
وهذه المدرسة خاصة وهي مؤسسة فلسطينية تتبع رابطة "المدارس الاميركية" في الشرق الاوسط. وتضم المناهج دراسات بالانجليزية والعربية. ولا يوجد أي أميركي بين المدرسين.
وقالت وزارة الداخلية التابعة لحماس في بيان ان تحقيقا بدأ على الفور في الهجوم وانه سيتم ملاحقة المهاجمين وتقديمهم الى العدالة أيا كانت دوافعهم.
وكانت المدرسة هدفا باستمرار للناشطين. وقبل ثلاثة ايام أطلق مسلحون يزعمون ان لهم علاقة بالقاعدة قذيفة صاروخية على المبنى أثناء زيارة للمنطقة قام بها الرئيس الاميركي جورج بوش.
وفي عام 2006 خطف مسلحون اثنين من المدرسين من المدرسة مما أدى الى مغادرة جميع العاملين الأجانب.