استشهد فلسطيني وأصيب آخرون كما لقي شرطي اسرائيلي مصرعه خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية أم الحيران في النقب الأربعاء، لإخلاء السكان بهدف هدم المنازل تمهيدا لاقامة قرية يهودية على انقاضها.
وبحسب مواقع فلسطينية محلية، فقد اصيب النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، أيمن عودة في المواجهات.
وقالت الشرطة الاسرائيلية ان فلسطينيا حاول تنفيذ عملية دهس بسيارته عندما قام رجال الشرطة باطلاق النار عليه وقتله. ولاحقا اوضحت الشرطة ان شرطيا لقي مصرعه عندما داهمت سيارة المهاجم مجموعة من قوات الامن.
وفي وقت سابق، قالت الشرطة إن “ناشطا من الحركة الإسلامية (داخل الخط الأخضر) قاد سيارته مسرعا باتجاه المجندين وبنيته تنفيذ عملية دهس، حيث ردت القوات بتحييده وإقرار مصرعه في المكان”.
وأضاف البيان “تم تسجيل وقوع عدة إصابات بجروح متفاوتة، بينهم مجندين من الشرطة (لم تذكر طبيعة إصاباتهم)”.
من جانبها، قالت القائمة العربية المشتركة في الكنيست إن رئيسها أيمن عودة، أصيب في الاشتباكات بين المواطنين العرب وقوات الشرطة الإسرائيلية.
من جهتها وصفت الإذاعة العبرية إصابة عودة بـ”المتوسطة”.
وبحسب شهود العيان فقد أطلقت قوات الشرطة الإسرائيلية الرصاص الحي، والمطاطي، والغاز المسيل للدموع بهدف تفريق المحتجين وإخلاء السكان.
وترفض إسرائيل الاعتراف بقرية ام الحيران، وتصر على هدم 12 منزلا فيها.
سابقا، أدانت منظمة العفو الدولية قرار هدم قرية أم الحيران، وطالبت المنظمة من السلطات الإسرائيلية العدول الفوري عن قرارها الهدم.
كما طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السلطات الإسرائيلية بإلغاء خطط التهجير القسري للسكان العرب البدو من قرية أم الحيران.
وقالت المنظمة في بيان لها اطلعت عليه "عربي21" :"إن التمهيد لبناء بلدة يهودية جديدة ستكون حلقة فاضحة وقبيحة من مسلسل التمييز العنصري وتستمر الحكومة الإسرائيلية في بناء وهدم المجتمعات على أساس الدين والعرق".