قتل الجيش الاسرائيلي فلسطينيين اثنين شمال قطاع غزة صباح اليوم الثلاثاء، فيما جرح 6 على الاقل في اشتباكات وقعت في مدينة غزة الليلة الماضية بين ضباط من جهاز الامن الداخلي وضباط من المخابرات العسكرية الموالية لموسى عرفات، ابن عم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقالت وسائل اعلام اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي اطلق النار على فلسطينينيين كانا يحاولان زرع عبوة ناسفة في شمال قطاع غزة، وانه ارداهما على الفور.
وقام الجيش الاسرائيلي بعمليات تمشيط واسعة في المنطقة بحثا عن ناشط ثالث قال انه تمكن من الفرار.
وكانت قوات الاحتلال اعلنت انها قتلت 6 فلسطينيين في القطاع الاثنين.
من جهة اخرى، فقد اعتقلت قوات من الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، 17 فلسطينيًا في الضفة الغربية.
فقد اعتقلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي، ستة ناشطين في مخيم جنين. وفي مخيم الدهيشة، بالقرب من بيت لحم تم اعتقال ناشط، وفي بلدة دورا بالقرب من الخليل، اعتقلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي ناشِطَيْن.
وفي طولكرم تم اعتقال ناشطيْنِ آخرين، وفي بلدة عزون بالقرب من قلقيلية، تم اعتقال خمسة ناشطين.
الى ذلك، قال شهود عيان ان اعضاء متنافسين من جهازين امنيين فلسطينيين اشتبكوا في معارك بشوارع غزة الاثنين في ضربة جديدة للاستقرار في القطاع المحتل قبل الانسحاب الاسرائيلي المزمع العام القادم.
وقال شهود العيان ان ستة اشخاص اصيبوا بجروح في المعارك التي دارت بالاسلحة النارية في مدينة غزة بين ضباط من جهاز الامن الداخلي التابع للسلطة الفلسطينية وبين ضباط من المخابرات العسكرية الموالية لموسى عرفات ابن عم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
ولم تتضح على الفور شخصيات المصابين. ولم يعلق اي من الجهازين على الواقعة.
وتتعرض اجهزة الامن الفلسطينية للاتهام بالفساد وتعاني من النزاعات الفئوية اضافة الى الهجمات الاسرائيلية على بنيتها الاساسية التي تقول اسرائيل انها افرخت متشددين يقاتلونها في اطار الانتفاضة الفلسطينية التي مضى عليها اربعة اعوام.
وأدى تعيين موسى عرفات قائدا للمخابرات العسكرية في تموز/يوليو الى احتجاجات عنيفة في الشوارع من جانب نشطاء غزة الذين يطالبون باصلاح السلطة الفلسطينية.
وفي 12 تشرين الاول/اكتوبر نجا موسى عرفات من تفجير سيارة ملغومة قرب موكبه القى المسؤولية عنه على خصومه من الفلسطينيين.
وقد كان على خلاف مع بعض النشطاء الفلسطينيين واتهمته لجان المقاومة الشعبية بمحاولة قتل زعيمها.
ومثل الموقف المتدهور اكبر تحد داخلي لياسر عرفات منذ عودته من المنفى واثار احتمال وقوع غزة في براثن فوضى شاملة ما ان تنسحب القوات الاسرائيلية والمستوطنون العام القادم بموجب خطة رئيس الوزراء الاسرائيلي الخاصة "بفك الارتباط".—(البوابة)—(مصادر متعددة)