استشهد فلسطيني خلال اشتباكات مع القوات الاسرائيلية شمال قطاع غزة، فيما تستأنف اللجنة العليا المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني اجتماعاتها الاثنين، وذلك في وقت اعلنت الجبهة الشعبية استعدادها للمشاركة في حكومة حماس
.وقالت مصادر امنية وطبية فلسطينية ان عبد المعطي شاكر العرة (25 عامًا) من نشطاء اللجان الشعبية استشهد صباح الاثنين خلال اشتباك مع قوة اسرائيلية شرق جباليا شمال قطاع غزة.
من جهة اخرى، اعلن مصدر عسكري اسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي اعتقل الاثنين في الضفة الغربية فلسطينيين كانا يستعدان لتنفيذ عملية انتحارية.واعتقل الفلسطينيان عند احد الحواجز المتنقلة قرب نابلس شمال الضفة الغربية، بعد معلومات من الاستخبارات الاسرائيلية.
وقال المصدر نفسه انهما القيا قبل توقيفهما تماما حزاما ناسفا يزن سبعة كيلوغرامات، قام خبراء الجيش بتفجيرها.
لجنة الحوار
الى ذلك، تستأنف الاثنين اعمال اللجنة العليا المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني والتي عقدت اولى اجتماعاتها مساء الاحد برئاسة الرئيس محمود عباس.
وكان اجتماع اللجنة العليا للحوار انتهى في وقت متأخر الاحد دون أن يتمخض عن نتائج حاسمة في مواضيع الخلاف الأساسية المتمثلة بالعلاقة مع إسرائيل والموقف من منظمة التحرير الفلسطينية.
وفي وقت اتفق فيه ممثلو الرئاسة والحكومة والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني المشاركون في الحوار على عدم إعطاء تفاصيل حول ما يدور داخل اللقاءات، فقد وصف رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك الاجتماع بأنه كان إيجابيا.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية وممثل عن الحكومة وعن المجلس التشريعي والمجلس الوطني وشخصيات مستقلة.
وكانت حركة حماس قالت إن زياد أبو دية سيمثلها، في حين اعتذرت حركة الجهاد عن المشاركة "لأن هناك احتلالا في الضفة" مؤكدة مشاركة الحركة في جلسات الحوار التي ستنعقد في غزة.
وينعقد الحوار في وقت يواصل فيه الرئيس الفلسطيني ضغوطه على المتحاورين للتوصل إلى تفاهم وطني في غضون عشرة أيام مهددا بطرح وثيقة الاسرى على الاستفتاء بعد ذلك.
وتدعو الوثيقة التي توصل لها قادة الأسرى الفلسطينيين في سجن هداريم إلى تحرك فلسطيني على أساس "برنامج الإجماع الوطني الفلسطيني والشرعية العربية وقرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعبنا"، كما تعتبر أن منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا للفلسطينيين.
ورفضت حماس هاتين النقطتين. وقال المتحدث باسمها سامي أبو زهري إن هناك "نية مبيتة لدى بعض الأطراف لفرض برنامجها وتجاوز البرنامج الذي صوت له 60% من الشارع الفلسطيني وفازت بموجبه حماس، الأمر الذي لا تقبله الحركة ولن تسلم به لأن أي حوار فلسطيني يجب أن ينطلق من قاعدة احترام نتائج الانتخابات لا من محاولة عزل الحكومة وتجاوزها.
الشعبية وحماس
على صعيد اخر، اعلن مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاحد استعداد الجبهة للمشاركة في حكومة حماس.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ناصر الكفارنة "نحن نعرب عن استعدادنا للمشاركة في حكومة حماس وفتح حوار حول اليات المشاركة في الحكومة والقوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية سعيد صيام".
لكن خالدة جرار عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن الجبهة الشعبية أكدت أن لا جديد في موقف الجبهة تجاه المشاركة في الحكومة الفلسطينية.
وأضافت أن حوارات معمقة بدأت مع مختلف القوى الفلسطينية حول العديد من القضايا ومن بينها تشكيل حكومة ائتلاف وطني.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)