شهيد بالقدس وباراك يستبعد انسحابا من الضفة قبل5 اعوام

منشور 10 آب / أغسطس 2007 - 04:10

قتلت قوات الاحتلال فلسطينيا حاول الاستيلاء على سلاح احد الجنود في القدس، وجرح فلسطينيان وجنديان خلال تظاهرتين ضد الجدار العازل في بلعين وبيت لحم، فيما استبعد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك تماما أي انسحاب من الضفة الغربية قبل خمس سنوات على الاقل.

وافادت اجهزة الاسعاف ان ستة اشخاص آخرين لم توضح هويتهم حتى الان جرحوا برصاص الجندي ثلاثة منهم في حالة خطرة على ما يبدو.

وصرح قائد شرطة القدس القومندان ارون فرانكو للصحافيين ان المهاجم "استولى على سلاح حارس وجرحه برصاصة فاطلق عليه حارس اخر النار وارداه قتيلا".

وكان الحارسان قرب مبنى منظمة "عطيرت كوهانيم" الدينية المتطرفة في القدس الشرقية.

وتحدثت اجهزة الاسعاف في اول الامر عن سقوط عدد من الجرحى.

من جهة اخرى، افادت مصادر عسكرية اسرائيلية وشهود فلسطينيون عن اصابة شرطيين اسرائيليين وفلسطينيين اثنين بجروح الجمعة في قرية بلعين وفي بيت لحم خلال تظاهرتين ضد الجدار العازل الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية.

واعلن الجيش الاسرائيلي ان شرطيين اسرائيليين جرحا بحجارة القاها متظاهرون قرب قرية بلعين القريبة من رام الله.

وشارك نحو 150 شخصا في التظاهرة التي تنظم كل يوم جمعة تقريبا ويساهم فيها دعاة سلام اسرائيليون واجانب متضامنين مع الفلسطينيين في كفاحهم ضد الجدار.

وجرح فلسطينيان خلال تظاهرة اخرى ضد الجدار جرت في منطقة بيت لحم بعد ذلك حسب شهود.

وفي وقت سابق قصف الطيران الاسرائيلي منطقة المطار الدولي سابقا قرب الحدود مع مصر في قطاع غزة. واطلقت اربعة صواريخ جو-ارض باتجاه اهداف مختلفة في منطقة رفح.

والمطار مهجور اثر اندلاع الانتفاضة عام 2000 بعدما دمر الجيش الاسرائيلي جزءا كبيرا منه.

واكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي حصول الهجوم الجوي مؤكدا انه استهدف "ثلاثة رجال مسلحين".

وقال الشهود ان دبابات اسرائيلية تدخلت كذلك في المنطقة ذاتها.

وفي الضفة الغربية دارت اشتباكات عنيفة في مخيم جنين بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال.

كما حاول مواطنون التصدي لهذه القوات ورشقوها بالحجارة. وكانت قوات الاحتلال توغلت في المخيم وأجزاء من مدينة جنين، وحاصرت العديد من المنازل بدعوى وجود مطلوبين داخلها.

كما ذكرت مصادر أمنية وشهود عيان أن جيش الاحتلال اعتقل من مدن قلقيلية ورام الله والخليل 11 فلسطينيا فجر الخميس ومساء الأربعاء، بزعم أنهم مطلوبون.

باراك والانسحاب

الى ذلك، افادت صحيفة "يديعوت احرونوت" الجمعة ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك استبعد تماما انسحاب الجيش الاسرائيلي من الضفة الغربية "قبل خمس سنوات على الاقل".

وقال الزعيم العمالي بحسب الصحيفة انه "من غير المطروح ان ينسحب تساحال (الجيش الاسرائيلي) من الضفة الغربية قبل خمس سنوات على الاقل".

ورأى ان تلك المهلة ضرورية "حتى يطور الجيش انظمة اسلحة مضادة للصواريخ" اليدوية الصنع التي يمكن ان يطلقها الفلسطينيون من الضفة الغربية في حال تم الانسحاب كما حصل في قطاع غزة قبل سنتين.

وشكك الوزير كثيرا في امكانية التوصل الى اتفاق قريب مع الفلسطينيين. وتابع ان "الجمهور الاسرائيلي محق في عدم تصديق مثل هذه الطروحات لانه لن يكون ممكنا فك الارتباط عن الفلسطينيين قبل التوصل الى وسيلة لحماية السكان من اطلاق" القذائف او الصواريخ.

واعرب رئيس الوزراء ايهود اولمرت الاثنين خلال اجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اريحا بالضفة الغربية عن الامل في البدء قريبا بمفاوضات تفضي الى قيام دولة فلسطينية.

لكن اسرائيل ترفض حتى الان التفاوض حول القضايا الاساسية للدولة الفلسطينية المقبلة مثل رسم الحدود والقدس وحق عودة اللاجئين.

وفي المقابل شكك باراك في ان تتمكن السلطة الفلسطينية من "تحقيق اي شيء في الضفة الغربية" بسبب ضعفها معتبر ان اللقاءات التي تعقد حاليا هي مجرد علاقات عامة.

واوضح المتحدث باسم الوزارة موشيه رونين الجمعة تصريحات باراك بقوله انه يعلق "اهمية كبرى على عملية السلام". ونفى ان يكون باراك يعتبر انه ليس هناك محاور فلسطيني لاسرائيل وفق ما اوردت الصحيفة انما بدون ان ينفي مضمون ما نقلته.

(البوابة)(مصادر متعددة)

 

مواضيع ممكن أن تعجبك