عثر على جثمان فلسطيني قضى في انهيار نفق بين غزة ومصر، فيما فرضت اسرائيل اغلاقا تاما على الضفة الغربية وقامت بتوغلات في عدد من مدنها، وذلك في وقت واصلت عمليتها العسكرية في منطقة الفخار جنوب القطاع.
وقال مسؤول حدودي مصري طلب عدم نشر اسمه "عثرنا على جثة الفلسطيني داخل النفق المنهار بعد مطاردته حيث كان قد تمكن من الوصول الى مصر بعد انهيار النفق من الجانب الفلسطيني."
وقال ان الجانب الفلسطيني قد أبلغ الجانب المصري فجر الجمعة بانهيار النفق ووجود مجموعة من الفلسطينيين لا يقل عددهم عن خمسة بدخله.
وأضاف أن النفق يقع بالقرب من معبر رفح الحدودي عند العلامة الدولية رقم 5 .
وقالت مصادر اعلامية فلسطينية ان كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح أعلنت أن الفلسطينيين المحاصرين فى النفق هم من أعضائها وأن هناك شخصا قتل يدعى حافظ فاروق اللحام (25 عاما) مضيفة أنه تم انتشال ثلاثة من المحاصرين أحياء.
وقال المسؤول الحدودي ان الشرطة المصرية ستقوم عقب التأكد من عدم وجود مفقودين اخرين بهدم النفق.
اغلاق الضفة
لكنه اوضح ان "سبعة آلاف فلسطيني يحملون تراخيص عمل يمكنهم التوجه الى اسرائيل".
اما قطاع غزة، فيفرض عليه الجيش الاسرائيلي اغلاقا تاما بصورة دائمة منذ انسحابه من هذه المنطقة في ايلول/سبتمبر. وكان فرض اغلاق تام على الضفة الغربية في 28 ايلول/سبتمبر بمناسبة عيد الغفران (يوم كيبور) وتم رفعه في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر.
الصلاة بالاقصى
على صعيد اخر، وقعت مواجهات عند المدخل الجنوبي من القدس الشرقية، حين حاول 300 فلسطيني تخطي احد الحواجز للصلاة في باحة مسجد الاقصى لثاني يوم جمعة من شهر رمضان، بحسب مصدر في الشرطة.
واطلق حراس حدود قنابل صوتية لتفريق الحشود. ولم يذكر سقوط اي جريح. وشارك نحو 100 الف مسلم في صلاة الجمعة في باحة مسجد الاقصى في القدس الشرقية، بحسب حراس الموقع.
اقتحامات
وقال مصدر فلسطيني ان قوات الاحتلال اقتحمت مدينة طوباس وحاصرت منازل المواطنين الفلسطينيين وشرعت بإجراء عمليات دهم وتفتيش فيها واعتقلت مواطنين شقيقين واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم وسط اطلاق نار كثيف مخيم الفارعة قرب طوباس واعتقلت أحد المواطنين الفلسطينيين. من جهه اخرى اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجرا مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينين شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية.
وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وسط اطلاق نار كثيف تجاه منازل المواطنين ومصابيح الانارة فيما قامت جرافات الاحتلال والياته العسكرية بتدمير واجهات المحال التجارية.
من جانب اخر، حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من منازل المواطنين في منطقة الفخاري جنوب شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، إلى ثكنات عسكرية.
وأفاد مصدر فلسطيني في وقت سابق ان قوات الاحتلال المعززة بالاليات العسكرية والجرافات اقتحمت المنطقة وسط إطلاق نار كثيف تجاه منازل المواطنين الفلسطينين وقامت بأعمال تجريف للأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار.