استشهد فلسطيني في جباليا شمال قطاع غزة متأثرا بجروح اصيب بها بنيران القوات الاسرائيلية خلال اجتياحها للمدينة في ايلول/سبتمبر الماضي، بينما مددت اسرائيل الاذن الذي اعطته للشرطة الفلسطينية بحمل السلاح في مدن الضفة اثناء دفن ياسر عرفات في رام ال.
افادت مصادر طبية فلسطينية ان شابا فلسطينيا استشهد صباح الاحد، في مخيم جباليا متأثرا بجراحه التي اصيب خلال الاجتياح الاخير الذي تعرضت له مناطق شمال قطاع غزة اواخر شهر ايلول/سبتمبر الماضي.
واوضحت المصادر ان الشهيد وهو اشرف ظاهر في العشرينات من عمره من القادة الميدانيين لكتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس.
يذكر ان الاجتياح خلف اكثر من 140 شهيداً واصابة عشرات الفلسطينيين بجراح معظمهم من الاطفال فضلاً عن عمليات التدمير التي طالت عشرات المنازل الفلسطينية.
وفي غضون ذلك، مددت اسرائيل الاذن الذي اعطته للشرطة الفلسطينية بتسيير دوريات مسلحة في مدن الضفة الغربية اثناء دفن ياسر عرفات في رام الله وفق ما ذكرته اذاعة الجيش الاسرائيلي الاحد.
واوضحت الاذاعة ان القرار اتخذه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ووزير الدفاع شاوول موفاز للسماح للشرطة وعناصر الاجهزة الامنية الفلسطينية بالحفاظ على الامن في هذه المدن.
واضافت الاذاعة ان هذا الاذن سيبقى ساري المفعول طالما لا تقع اي حوادث.
وتعذر على ناطق باسم وزارة الدفاع تاكيد هذه المعلومات او نفيها.
ومنذ اشهر عدة يعتبر الجيش الاسرائيلي اي فلسطيني مسلح حتى لو كان يرتدي بزة عناصر الامن، "ارهابيا" يمكن للجنود ان يطلقوا النار باتجاهه.
وفي منتصف آب/اغسطس تخلى موفاز عن مشروع لاعادة السماح للشرطة الفلسطينية بحمل السلاح اثر تعرضه لضغوط قوية من وزراء اليمين المتطرف.
من جهة اخرى ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان عمليات الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة سيكون لها طابع "دفاعي" طالما لا ترد اي معلومات محددة حول مخططات لتنفيذ هجمات على اهداف اسرائيلية.
واوضحت الاذاعة ان الجنود تلقوا تعليمات بتجنب "الاحتكاك" مع الفلسطينيين وتجنب حدوث اي "تصعيد في الوضع" مشيرة الى ان الاجراءات الامنية التي اتخذها الجيش خشية وقوع فوضى واعمال شغب اثر وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وخلال دفنه، ستبقى سارية عدة ايام.
وابقي على الاغلاق المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة حتى اشعار اخر.
في المقابل رفع الجيش الحصار الذي كان يفرضه على مدن الضفة الغربية باستثناء نابلس وجنين شمال الضفة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)