استشهد فلسطيني في رفح، بينما قصفت مروحيات اسرائيلية اهدافا في غزة بعيد تهديد رئيس الوزراء ارييل شارون بقصف المدن الفلسطينية ردا على اطلاق الصواريخ على البلدات الاسرائيلية. وقد اشترطت مصر لدعم "فك الارتباط" ان يصدر شارون بيانا يلتزم فيه بتضمين الخطة في المرحلة الاولى لخارطة الطريق.
افادت مصادر امنية فلسطينية ان فلسطينيا استشهد في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، عندما اطلق عليه جنود الاحتلال الاسرائيلي النار، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأوضحت المصادر ان الشهيد هو رفعت عمر أبو عمرة (28 عاماً)، من سكان رفح الشابورة، وقد لقي حتفه إثر إصابته بعيار ناري في الفم، اطلقته تلك قوات الاحتلال المتمركزة على بوابة صلاح الدين على الحدود المصرية مع قطاع غزة.
من جهة ثانية، قال شهود عيان ان مروحيات اسرائيلية اطلقت مساء الاحد، صواريخ على ورش للحدادة في مخيمي جباليا ومخيم النصيرات وحي الزيتون شرق غزة، ما اسفر عن اصابة 3 فلسطينيين بجروح طفيفة فضلا عن الحاق اضرار كبيرة في الورش المستهدفة.
واوضح الشهود ان المروحيات اطلقت ما لايقل عن صاروخ واحد على ورشة للمعادن عند مخيم جباليا للاجئين شمال مدينة غزة . واصيب ثلاثة اشخاص بجروح في الهجوم.
وفي وقت متزامن اطلق المروحيات صاروخا على ورشة للحدادة في مخيم النصيرات القريب من غزة.
وبعد فترة وجيزة اطلقت صواريخ على ورشة اخرى في حي الزيتون بمدينة غزة.
وأكدت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن مروحيات من سلاح الجو بدأت في مهاجمة أهداف مختلفة في مدينة غزة.
وجاء هذا القصف بع ساعات من تهدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الفلسطينيين باللجوء الى عمليات القصف اذا استمرت صواريخ من طراز "قسام" بالتساقط على قرى اسرائيلية في قطاع غزة بعد الانسحاب الاسرائيلي المتوقع من القطاع.
ونقل متحدث اسرائيلي رسمي عن شارون قوله في جلسة مجلس الوزراء، "اذا استمروا في اطلاق القذائف بعد الانسحاب من قطاع غزة، سنرد بالمثل".
واطلق صباح الاحد صاروخان من صنع يدوي من طراز "قسام" انطلاقا من قطاع غزة باتجاه جنوب اسرائيل سقطا في مدينة سديروت في صحراء النقب من دون ان يؤديا الى وقوع اصابات.
كما اطلق صاروخ ثالث على مستوطنة يهودية في قطاع غزة.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تقوم القوات الاسرائيلية بعملية في بيت حانون وجباليا في شمال قطاع غزة في محاولة لمنع اطلاق الصواريخ.
وادى سقوط صاروخين الاثنين الماضي الى مقتل شخصين. وتستعد اسرائيل لاخلاء قطاع غزة اعتبارا من آذار/مارس 2005 بالاضافة الى 21 مستوطنة فيه.
مصر تؤيد خطة فك الارتباط كجزء من خارطة الطريق
الى ذلك، اعلن اسامة الباز، المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك الاحد، ان مصر تشترط لاعطاء دعمها لخطة فك الارتباط، ان يصدر رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بيانا يلتزم فيه بان يتم تضمين الخطة في المرحلة الاولى لخطة خارطة الطريق.
وجاءت تصريحات الباز خلال لقاء في القاهرة مع اعضاء في "كتلة الحركة الطليعية من اجل ديمقراطية اسرائيلية اشتراكية" في الكنيست، التي يرئسها يوسي بيلين.
واضاف البارز ان من مصلحة مصر ان تمنع عمليات تهريب الاسلحة الى قطاع غزة، وذلك ردا على اتهامات من نواب اسرائيليين متطرفين بانها تنوي غض الطرف عن هذه العمليات بعد انسحاب اسرائيل المتوقع من القطاع.
وقال الباز انه بعد انسحاب اسرائيلي كامل من قطاع غزة بما في ذلك معبر فيلادلفي، فان الظروف ستصبح افضل وبما يفضي الى وضع افضل ستكون فيه مصر قادرة على منع عمليات تهريب الاسلحة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)