شهيد بزعم محاولة دهس بعد مقتل واصابة 4 جنود اسرائيليين بالضفة

منشور 13 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 - 04:36
مقتل واصابة 4 جنود اسرائيليين بالضفة
مقتل واصابة 4 جنود اسرائيليين بالضفة

قتلت القوات الاسرائيلية فلسطينيا في الضفة الغربية الخميس، بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس، فيما اصيب عشرات الفلسطينيين خلال مواجهات مع قوات الاحتلال بالتزامن مع مقتل واصابة 4 جنود في عملية اطلاق نار قرب احدى المستوطنات.

ووفقا لمصادر صحيفة فلسطينية، استشهد مواطن (54 عاما) من مدينة جنين، بعد رشق سيارته بالحجارة من قبل المستوطنين وانحرافها على الشارع، حيث قام جنود الاحتلال بإطلاق النار على السيارة وقتل المواطن الفلسطيني، بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس.

وأطلق جنود الاحتلال النار على الفلسطيني داخل مركبته، ومنعوا الطواقم الطبية والهلال الأحمر من الوصول إليه، حيث زعمت قوات الاحتلال أنه حاول تنفيذ عملية دهس واستهداف مجموعة من جنود الاحتلال الذين اقتحموا مدينة البيرة.

وأبلغ الارتباط المدني الفلسطيني وزارة الصحة باستشهاد مواطن (لم تعرف هويته بعد)، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه، قرب مدخل البيرة الشمالي.

وقال جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام، إن جنوده أطلقوا النار على فلسطيني حاول تنفيذ عملية دهس واستهداف مجموعة من الجنود قرب البيرة، حيث أصيب أحد الجنود بجروح طفيفة، فيما تم قتل الفلسطيني الذي تم إطلاق النار على السيارة التي استقلها.

وفي الغضون، أفاد الهلال الأحمر بتسجيل 40 إصابة برصاص الاحتلال المطاطي والاختناق واعتداءات المستوطنين خلال مواجهات في نقاط مختلفة في طولكرم ونابلس والبيرة.

وتأتي هذه المواجهات بعد ساعات على قتل الجيش الإسرائيلي شابين فلسطينيين في الضفة الغربية، بدعوى تنفيذهما هجومين ضد مستوطنين، وقع الأول، الأحد الماضي، والثاني في أكتوبر/تشرين أول.

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه قتل الفلسطيني، صالح عمر البرغوثي، بزعم أنه أحد منفذي هجوم على مستوطنة “عوفرا”، الأحد الماضي؛ كما قتل أشرف نعالوة الذي يطارده منذ نحو 9 أسابيع، لتنفيذه هجوما في مستوطنة “بركان”، أسفر عن قتل وجرح مستوطنين.

وفرضت قوات الاحتلال حصارا شاملا على محافظة رام الله والبيرة، ورغم ذلك، انطلقت وسط رام الله، مسيرة نظمتها القوى الوطنية بمشاركة المئات من المواطنين وقيادات عن الفعاليات السياسية والوطنية والفصائل، حيث نددت المسيرة باغتيال الاحتلال للشبان الثلاثة صالح البرغوثي وأشرف نعالوة ومجد مطير.

وأعلنت محافظة رام الله والبيرة عن تشكيل غرفة طوارئ عقب تصعيد الاحتلال، فيما أغلقت قوات الاحتلال حاجز قلنديا العسكري وفرضت تشديدات أمنية على حاجزي زعيم وحزما بمدينة القدس المحتلة.

وشهد حاجز قلنديا أزمة مرورية خانقة في كلا الاتجاهين، عقب إغلاق القوات الحاجز، في حين، عم الحداد الشامل مخيم قلنديا، وأغلقت المحلات التجارية أبوابها حدادا على روح الشهيد مجد جمال مطير الذي ارتقى فجر اليوم في شارع الواد بالبلدة القديمة بالقدس، بعد طعنه شرطيين إسرائيليين.

كما شهد حاجز زعيم شرقي القدس أزمة خانقة، بسبب التشديدات الأمنية لقوات الاحتلال، وتوقيفها السيارات وتفتيشها.

وفي نفس السياق، شهد حاجز حزما شمالي شرق القدس أزمة مرورية امتدت إلى مفرق بلدة عناتا، بعد اعتقال شاب فلسطيني تنكر بزي جندي.

جاء ذلك فيما قُتل جنديان اسرائيليان واصيب اثنان اخران في عملية إطلاق نار شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان مقتضب، إن فلسطينياً أطلق النار على مجموعة من الإسرائيليين، كانوا يقفون في محطة للحافلات قرب مستوطنة بيت إيل، شرق رام الله، ما أدى لمقتل إسرائيلييْن وإصابة اثنين آخرين، أحدهما بجروح خطيرة للغاية.

وأضاف الجيش أن منفذ العملية فرّ من المكان، وأن قوات إسرائيلية تطارده.

وقال الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس الاسرائيلية، إن مطلق النار، ترجل من سيارة، وأطلق النار على الاسرائيليين من مسافة قريبة وفر من المكان، فيما أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن جيش الاحتلال عثر لاحقا على السيارة التي بها تنفيذ الهجوم.

وفي أعقاب العملية، أعلن المتحدث العسكري باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، فرض طوق أمني شامل على مدينة رام الله. وأضاف أنه يتم في الأثناء تنفيذ أعمال فحص شاملة في مداخل ومخارج المدينة، بالإضافة الى تعزيز قوات الجيش في الضفة الغربية بعدة كتائب إضافية.

وأغلق جيش الاحتلال مداخل مدينة رام الله، بالحواجز العسكرية، ومنها حاجز بيت إيل العسكري القريب من مكان العملية، ومنع مرور المركبات الفلسطينية.

وأفاد شهود عيان، أن قوات أخرى من الجيش الإسرائيلي، نصبت حواجز عسكرية على طرق “عين سينيا”، و”بيرزيت”، المؤدية لمدينة رام الله.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك