استشهد احد فلسطينيين هاجما الاربعاء مستوطنة في قطاع غزة وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى دمشق لاجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد وقادة بعض الفصائل ومن بينها حماس.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان القوات الاسرائيلية قتلت مسلحا فلسطينيا وجرحت آخر هاجما مستوطنة يهودية في قطاع غزة الاربعاء.
وقال عضو في حركة الجهاد الاسلامي لرويترز ان نشطين من الحركة هاجما مستوطنة موراغ وقال ان احدهما جرح. ولم يكن لدى الجماعة تقرير فور عن سقوط قتلى.
وفي غضون ذلك، حذرت السلطة الفلسطينية من استمرار اطلاق القذائف الصاروخية باتجاه المستوطنات الاسرائيلية في قطاع غزة.
وقال بيان للوزارة "نحذر من استمرار اطلاق الصواريخ والقذائف باتجاه المستواطنات الاسرائيلية انطلاقا من الاراضي السكنية الفلسطينية لما ينتج عنها من خسائر وضحايا بين المواطنين الفلسطينين وممتلكاتهم". وسقطت قذيفة صاروخية الاربعاء خطأ على منزل مواطن فلسطيني في دير البلح بعد ان فشلت في الوصول الى هدفها داخل مستوطنة كفار داروم الاسرائيلية جنوب القطاع مما اسفر عن اضرار جسيمة في جدران المنزل.
وهذه ليست المرة الاولى التي تسقط فيها قذائف يطلقها مسلحون فلسطينيون باتجاه المستوطنات الاسرائيلية بالخطأ على ممتلكات فلسطينية.
ومن جهة ثانية ذكرت وزارة الداخلية في بيان اخر ان "قوات الامن الوطني الفلسطيني احبطت اليوم محاولة لعدد من المسلحين الفلسطينيين لاطلاق صورايخ محلية الصنع باتجاه عدد من مستوطنات الاسرائيلية".
عباس في دمشق
وتاتي هذه التطورات غداة وصول الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى دمشق لاجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد وزعماء بعض الفصائل الفلسطينية ومن بينها حركة حماس.
وهذه اول زيارة يقوم بها عباس لدمشق بعد انتخابه خلفا للرئيس الراحل ياسر عرفات في العام الماضي وتأتي قبل نحو شهر من الانسحاب الاسرائيلي المزمع من قطاع غزة.
وقال مصدر فلسطيني "سيعقد اجتماع مع الرئيس الاسد غدا الخميس واجتماعات محتملة مع زعماء الفصائل... وسيبلغ ابو مازن (عباس) الاسد بالتطورات الاخيرة بالنسبة لنطاق واسع من القضايا ويناقش معه التعاون."
وقالت مصادر ان من المتوقع ان يجتمع عباس مع خالد مشعل الزعيم السياسي لحماس الذي يتنقل بين دمشق وبعض العواصم العربية الاخرى ومع مسؤولين من الجهاد الاسلامي وفصائل أخرى.
وقال مصدر آخر "هناك حديث بشان اجتماعات ثنائية واجتماع مشترك محتمل."
ورفضت حماس الاثنين الدعوة للانضمام الى الحكومة الفلسطينية متجاهلة دعوة عباس لتشكيل حكومة وحدة وطنية لمساعدته في السيطرة على غزة بعد الانسحاب الاسرائيلي.
ومن شأن اشراك حماس التي تحظى بتأييد شعبي واسع في قطاع غزة في الحكومة الفلسطينية ان يساعد عباس على حفظ النظام خلال الانسحاب وتجنب حدوث فراغ امني بعده.
وفي الاسبوع الماضي عرض عباس الذي يواجه ضغوطا من الرأي العام للحد من الانفلات الامني المتزايد في المناطق الفلسطينية مكانا للجماعات المسلحة في حكومته للعمل على ان يتم اجلاء المستوطنين الاسرائيليين من قطاع غزة المقرر ان يبدأ في منتصف اغسطس اب بسلاسة.
وتخشى اسرائيل ان تحاول حماس السيطرة على القطاع بعد اخلاء مستوطنات غزة التي يبلغ عددها 21 مستوطنة اضافة الى اربع مستوطنات من بين 120 مستوطنة في الضفة الغربية.
وقالت المصادر ان عباس يعتزم زيارة لبنان بعد سوريا.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)