استشهد شاب فلسطيني صباح اليوم الأحد، برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي قرب مستوطنة "عتصيون" جنوب الضفة الغربية، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وذكرت القناة 7 العبرية:
تم احباط عملية اطلاق نار، وقعت قرب مستوطنة "عتصيون" بالضفة، وتم اطلاق النار على المنفذ دون وقوع إصابات في صفوف جيش الاحتلال.
وقالت القناة 12 إن الشاب الذي اصيب برصاص الجيش تم الإعلان عن وفاته في وقت لاحق.
وزعم الاحتلال أن الشاب الفلسطيني أشهر سكينا وتوجه صوب محطة ركاب تواجد بها أحد الجنود من أجل تنفيذ عملية طعن، وقام الجنود الذين تواجدوا بالقرب من المكان بإطلاق النار عليه وإصاباته بجروح حرجة،دون وقوع إصابات في صفوف قوات الجيش.
#عاجل .. #صورة .. من مكان اطلاق النار على مواطن فلسطيني قرب مفترق "غوش عتصيون" بزعم محاولته تنفيذ عملية اطلاق نار pic.twitter.com/cmP0nEXNtT
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) January 31, 2021
ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو وصور قالوا إنها للحظة إطلاق النار على الشاب الفلسطيني.
صباح الخير يا #فلسطين، وملعون أبو الاحتلال #شاهد #فيديو لحظة إطلاق النار على فلسطيني قرب مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم، بزعم تنفيذه عملية طعن pic.twitter.com/Mcyd0vbWVv
— Omar El Qattaa ? ?? Sniper ? (@OmarElQattaa) January 31, 2021
مرة أخرى وأخرى #دوار_عتصيون دوار الموت
وليست للمرة للاخيرة ..الإحتلال يطلق النار على شاب أعزل
ثم يلتقطون له الصور ونحن ندون ...
ثم ماذا لا نهاية لهذا الظلم لهذا الموت لهذا الإحتلال
حسبنا الله ونعم الوكيل
على رصيف هذا الشارع الكثير من الدماء والشهداء والأحزان . pic.twitter.com/P0z36czht2— Ali Saqer (@aloosh0595) January 31, 2021
كما اعتقل الاحتلال الشابين عمران حشاش ومحمد كايد حشاش أثناء مرورهما على حاجز حوارة جنوب نابلس فجر اليوم.
يذكر أنه لا يكاد يمر أسبوع دون أن يُعلن عن استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال بذرائع مختلفة.
واستشهد نهاية الشهر الماضي شاب فلسطيني بعد إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عليه، في منطقة "باب حطة" في القدس القديمة، بزعم إطلاقه النار باستخدام بندقيّة آليّة نحو جندي إسرائيليّ.
سبق ذلك، إعلان وزارة الصحة الفلسطينية في الشهر ذاته، استشهاد طفل فلسطيني عمره 14 عاماً متأثراً بإصابته في بطنه برصاص حي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي على شبّان في قرية المغير شمال شرقي رام الله.
وكذلك في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، استشهد فلسطيني وأصيب 3 آخرون بينهم طفل ومسن بجروح برصاص الاحتلال فيما اعتقل رابع بذريعة تنفيذ عمليتي طعن منفصلتين في القدس المحتلة.
وفي تشرين الأول/ اكتوبر استشهد الشاب الفلسطيني عامر عبد الرحيم صنوبر (18 عاماً) من قرية يتما قرب مدينة نابلس، الذي أصيب برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال ملاحقة الاحتلال سيارته في قرية ترمسعيا قرب رام الله، وأعلن عن استشهاده بعد أن تمّ نقله إلى مستشفى رام الله.