قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فتا في الضفة الغربية فيما طلب الرئيس الاميركي من نظيره الفلسطيني محاربة "الارهابيين" رافضا تحديد موعدا لاقامة الدولة الفلسطينية او احلال السلام
استشهاد فتى في بيت لحم
استشهد، مساء الخميس الفتى أكرم تيسير زعول (17عاما)، في قرية حوسان، غرب بيت لحم، بالضفة الغربية، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي أعيرتها النارية عليه. وأكدت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن قوات الاحتلال، التي مازالت تحتجز جثمان الشهيد، أطلقت عدة رصاصات على الفتى زعول بشكل متعمد، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
حماس: بوش يسعى لخلق حرب اهلية
اتهمت حركة حماس الرئيس بوش بالسعي لإثارة حرب بين الفلسطينيين بعد أن حث رئيس السلطة محمود عباس على تفكيك المنظمات الفلسطينية المسلحة.
وكان بوش قد التقى عباس في واشنطن في مسعى لإحياء خطة السلام المتعثرة التي أطلقتها اللجنة الرباعية قبل أكثر من عامين.
وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن بوش يحاول من جديد الضغط على السلطة الفلسطينية لخلق حالة من الصراع الداخلي الفلسطيني وتقويض المقاومة وفصائلها على حد تعبيره.
ورفضت حماس محاولة بوش إرسال مبعوث أمني جديد لمساعدة السلطة الفلسطينية على تفكيك بنية الفصائل الفلسطينية المسلحة.
وسيحل المبعوث الجديد محل المبعوث السابق وليام وورد الذي عمل مع السلطة الفلسطينية على قضية الفصائل المسلحة منذ ثمانية أشهر
بوش- عباس
رفض الرئيس الأميركي جورج بوش تحديد موعد لإحلال السلام في الشرق الأوسط، مؤكدا أنه غير واثق من أن ذلك الهدف يمكن تحقيقه قبل مغادرته البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2009.
وقال بوش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في البيت الأبيض إنه يعتقد أن وجود دولتين ديمقراطيتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام أمر ممكن، واستدرك قائلا "إذا حدث ذلك قبل أن أغادر منصبي، سأكون شاهدا على المراسم، أما إذا لم يحدث فسنبذل جهودا حثيثة لنضع الأسس التي تجعل العملية ثابتة ولا رجعة عنها". وطالب بوش إسرائيل بإزالة النقاط الاستيطانية العشوائية ووقف التوسع الاستيطاني، وحث السلطة على التصدي لما أسماه الإرهاب حتى يتسنى السير قدما في عملية السلام بالشرق الأوسط.
من جانبه دعا عباس إلى البدء بتنفيذ خارطة الطريق وتفاهمات شرم الشيخ بخصوص وقف النشاطات الاستيطانية وبناء الجدار في الضفة الغربية وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى مواقع ما قبل 28 سبتمبر/أيلول 2000، وطالب أيضا بإزالة الحواجز التي تجعل حياة المواطنين الفلسطينيين مليئة بالمعاناة والإفراج عن "أسرى الحرية" من السجون الإسرائيلية. وشدد الرئيس الفلسطيني على أن هذه الاستحقاقات تمثل متطلبات لا غنى عن تنفيذها العاجل لمباشرة مفاوضات الوضع النهائي حول قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود والمياه وصولا إلى سلام تقوم بموجبه دولة فلسطين.
وأشار عباس إلى أن السلطة تعمل على ضمان استمرار الهدنة وأنها تكثف عملها في مجال الإصلاح الأمني وخطت خطوات فاعلة لفرض سيادة القانون والنظام العام ومنع المظاهر المسلحة، مؤكدا أنه يغادر واشنطن هذه المرة وهو أكثر ثقة بإمكانية إحياء واستئناف عملية السلام، وأكثر تصميما على المضي قدما على طريق السلام والحرية والديمقراطية.
وشدد عباس على ضرورة البدء فوراً بتنفيذ خطة خارطة الطريق، وتفاهمات شرم الشيخ، بخصوص وقف النشاطات الاستيطانية، وبناء جدار الفصل العنصري وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى مواقع ما قبل 28 أيلول/سبتمبر 2000. وأكد على أن السلطة الوطنية، تعمل على فرض سيادة القانون، ومنع المظاهر المسلحة، مشيراً إلى ضرورة فتح المعابر بين قطاع غزة والضفة الغربية، وغزة ومصر، وإزالة الحواجز التي تعيق حركة المواطنين، وقال إن الديمقراطية تفقد الكثير من معناها وقوتها في غياب الدولة وتحت الاحتلال.