قتلت القوات الاسرائيلية السبت فتى فلسطينيا قرب بيت لحم في الضفة الغربية، فيما اصيب اربعة فلسطينيين على الاقل خلال هجوم شنه مستوطنون على قرية قرب نابلس اثر تعرض مستوطن للطعن على يد احد ابناء القرية.
وقال مسؤولون امنيون فلسطينيون ان الفتى الذي يبلغ من العمر 18 عاما قتل برصاص القوات الاسرائيلية بعد ان قام هو ومجموعة من الشبان الفلسطينيين برشق عربة دورية للجيش بالحجارة عند قرية تقوع بالقرب من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.
وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان القوات وصلت الى منطقة قرب القرية بعد اصابة سائحين اميركيين اثنين بسبب حجارة القاها فلسطينيون على حافلتهم.
واضاف ان القوات استخدمت وسائل غير مميتة لتفرقة الفلسطينيين الذين كانوا يمارسون اعمال شغب في المنطقة لكنه قال انها اطلقت رصاصة واحدة حية. وقال ان الجيش يحقق في الواقعة.
وقال مسؤولون طبيون انه قبل ساعات هاجم عشرات المستوطنين قرية عصيرا القبلية قرب نابلس حيث اطلق مستوطنون الرصاص على اربعة فلسطينيين واصابوهم بجروح.
ويبدو ان الاشتباكات اندلعت بعد طعن صبي اسرائيلي في التاسعة من عمره هاجمه فلسطيني تسلل الى موقع استيطاني يهودي واضرم النار في مبنى مهجور. وقال المتحدث باسم الجيش ان الصبي هوجم بعد ان رصد الرجل وطلب النجدة.
وقال مسؤول في مستشفى اسرائيلي ان الصبي أصيب بجروح طفيفة نتيجة الطعنات في ظهره.
ويعيش نحو 500 ألف يهودي بين 2.5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 بما فيها القدس الشرقية العربية.