استشهد فلسطيني برصاص وحدة اسرائيلية في مخيم جنين، فيما طوقت وحدة الحرس الخاص للرئيس محمود عباس المجلس التشريعي في رام الله لحماية النائب جمال ابو الرب الشهير بهتلر من هجوم مسلحين تابعين لجبريل الرجوب، وفتح مسلحون النار على مكتب وزير الاوقاف محمود الهباش.
وقالت مصادر طبية ان الشاب نافع جميل السعدي 23 عاما أصابه الجيش الاسرائيلي واعتقله وبعد ذلك أعلن وفاته وتم استلام جثمانه.
وقال شهود عيان في مخيم جنين ان قوات خاصة من الجيش الاسرائيلي دخلت المخيم لاعتقال أحد الشبان على مايبدو.
واضاف الشهود انه بعد اكتشاف أمر هذه الوحدة تم رشقها بالحجارة وبعد ذلك حضرت تعزيزات من الجيش الاسرائيلي الامر الذي ادى الى تصاعد المواجهات.
وقالت مصادر في الاسعاف الفلسطيني ان ستة شبان اصيبوا بالرصاص وشظايا الرصاص الحي منهم اصابة واحدة خطيرة في البطن.
ولم يصدر حتى الآن تعقيب من الجيش الاسرائيلي على العملية.
الى ذلك، طوقت وحدة الحرس الخاص للرئيس عباس المجلس التشريعي في رام الله لحماية النائب جمال ابو الرب الشهير بهتلر من هجوم مسلحين تابعين لجبريل الرجوب.
وكان ابو الرب وهو ايضا عضو في المجلس الثوري لحركة فتح وجبريل الرجوب عضو ضمن وفد من كبار الشخصيات الفلسطينية في فندق في رام الله يستقبل وزير الخارجية الصيني وانغ يي.
وقال شهود إن ابو الرب وهو قيادي عسكري سابق في كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بفتح في مدينة جنين والمعروف على نطاق واسع بلقب هتلر قد صفع الرجوب على وجهه.
وغادر ابو الرب بعد ذلك واستدعى الرجوب حراسه المسلحين لمطاردته وفقا لما ذكره الشهود. وقالت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها لرويترز إن ابو الرب لجأ إلى مبنى البرلمان وهو ما دفع قوات عباس إلى تطويقه لحمايته.
ويتمتع المسؤولان الفلسطينيان بمؤيدين لكل منهما في صفوف حركة فتح اللذين ينتميان اليها.
وياتي صفع ابو الرب للرجوب بعد اشهر من تعرضه لاعتداء من مرافق الرجوب خلال اجتماع لحركة فتح في جنين.
وفي الاثناء، قالت مصادر ان مجهولين فتحوا النار بكثافة على مكتب وزير الأوقاف الفلسطيني محمود الهباش، ودون وقوع إصابات بشرية.
ولم يتضح سبب الهجوم المسلح على مكتب الوزير.
وقال متحدث باسم قوات الامن الفلسطينية لرويترز إنه يجرى التحقيق في الحادثين.
وقال مصدر مسؤول في حركة فتح ان الرئيس محمود عباس تراس اجتماعا للجنة المركزية لحركة فتح واصدر قرارا بفصل ابو الرب من الحركة.
ولم يتسن الاتصال بالقيادي ابو الرب للحصول على تعقيب.
ولم ينتخب الفلسطينيون حكومة منذ الحرب الاهلية القصيرة بين حركتي فتح وحماس الاسلامية في عام 2007 وسيطرة حماس على قطاع غزة بعد فوز مفاجيء في الانتخابات التشريعية في عام 2006.
وفي الوقت الذي مازالت فيه افاق اتفاقية السلام غير واضحة ومع ازدياد الصعوبات الاقتصادية يتهم العديد من الفلسطينيين مسؤوليهم بالفساد والاقتتال الداخلي.