قرر الجيش الاسرائيلي، توسيع عملياته في الضفة الغربية المحتلة، بحثا عن المنفذ الثالث لعملية غور الأردن أمس الأحد، والتي أسفرت عن اصابة 7 جنود.
وأكد الجيش الاسرائيلي، أن عملياته في "الضفة" ستكون محدودة ومباشرة، عقب عملية إطلاق النار على حافلة الجنود في شارع التسعين بالاغوار الشمالية.
وبين الجيش أن قواته اقتحمت مدينة طوباس شمال الضفة الغربية، بحثا عن المنفذ الثالث لعملية إطلاق النار.
وزعم الجيش أنه ضبط مبلغا ماليا تقدر قيمته بـ 10 آلاف شيكل، خلال اقتحاماته في "الضفة"، يشتبه أنها مخصصة للعمليات
وأفادت صحيفة معاريف العبرية، صباح اليوم الاثنين، بأن الجيش الاسرائيلي قام باعتقال أحد أقارب منفذي العملية في غور الأردن وتم نقله للتحقيق، وسيتم فحص مدى تورطه في الحادث

وقال الجيش الاسرائيلي أن قواته والشاباك وحرس الحدود اعتقلت خلال الليل 17 مواطنا من أنحاء الضفة الغربية، تعرضت خلالها لإطلاق نار ورشق حجارة وزجاجات حارقة وعبوات.
وفي ضوء ذلك، أفادت إذاعة جيش الاحتلال مساء أمس بإصابة 4 جنود إسرائيليين ثلاثة منها طفيفة إثر تعرضهم لإنفجار عبوة ناسفة بالقرب من قرية النبي صالح بمدينة رام الله.
وتشير التقديرات الأولية إلى أنه تم إطلاق النار عليهم من سيارة مارة باستخدام بندقية.
شهيد في قباطية
واستشهد الشاب الفلسطيني طاهر محمد زكارنة 19 عاما صباح اليوم الاثنين، برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت بلدة قباطية جنوب جنين.
وكان الشاب زكارنة قد وصل الى المستشفى مصاب برصاصة اطلقت في الرأس وآخرى في القدم اليمنى وثالثة في الفخذ الأيسر، ادخل على اثرها الى غرفة العمليات لكن الجهود الطبية لم تنجح في انقاذ حياته نتيجة اصابته البليغة.

وأصيب في المواجهات الشاب محمود رياض زكارنة بعيار ناري في القدم اليسرى ووصفت مصادر طبية وضعه بالمستقر.
وحاصرت تلك القوات منزلًا في بلدة قباطية وطالبت أحد الشبان بتسليم نفسه، وسط اشتباكات مسلحة.
واعتقلت قوات الاحتلال من محافظة جنين، محمد نصيف غوادرة، وأمين السعدي، وأنور سباعنة، وعدي مناصرة، ونورس غوادرة.