شهيد في غارة على غزة ومون ينتقد ممارسات اسرائيل

تاريخ النشر: 06 مايو 2008 - 08:48 GMT
قتلت قوات الاحتلال الاسائيلي ناشطا فلسطينيا في غارة على بيت لاهيا فيما انتقد بان كي مون السياسة الاستيطانية والتصعيدية الاسرائيلية اتجاه الفلسطينيين

شهيد وتصعيد في غزة

قالت اسرائيل انها استهدفت مجموعة نشطاء اسفرت عن استشهاد احدهم واصابة ثلاثة اخرين الثلاثاء. وذكرت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي أن طاقم اطلاق الصواريخ أكد اصابة عدد من المسلحين في غارة جوية زاعمة انهم كانوا يحاولون اطلاق الصواريخ وأفاد مسؤولون في مستشفى بغزة بأن أربعة مسلحين وصلوا للعلاج في الساعات الاولى من صباح الثلاثاء حيث لفظ احدهم انفاسة متأثرا بجروحه.

في الغضون أفادت مصادر طبية بإصابة فلسطينيين في القصف الإسرائيلي على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وقالت تلك المصادر: إن الجريحين وصلا إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا، وقد أصيبا بجراح وصفت بالخطيرة جراء استهداف قوات الاحتلال بصاروخ من نوع 'أرض أرض' مجموعة من المواطنين أثناء تواجدهم عند دوار مديرية التربية والتعليم شرق مدينة الشيخ زايد السكينة شمال شرق البلدة. وفي وقت سابق توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة. وذكرت مصادر محلية ، أن عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية ترافقها ثلاث جرافات مدرعة، تقدمت انطلاقاً من مواقعها على الحدود الشمالية للقطاع مع أراضي الـ'48' وتمركزت في منطقة جبل الكاشف شرق البلدة، وشرعت بإطلاق النار بكثافة وفي جميع الاتجاهات صوب منازل وممتلكات المواطنين وكل ما هو متحرك دون أن يبلّغ عن وقوع إصابات حتى اللحظة. وأضافت المصادر، أن جرافات الاحتلال شرعت بتجريف الأراضي والممتلكات في المنطقة وسط تحليق مكثف للطيران الحربي المروحي. وكانت قوات الاحتلال استهدفت بصاروخ من نوع 'أرض أرض' مجموعة من الفلسطينيين شرق مدينة الشيخ زايد السكنية شمال شرق بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، ما أدى إلى إصابة إثنين منهم وصفت جراح أحدهما بالحرجة.

مون ينتقد اسرائيل

في المقابل دعا بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة إسرائيل إلى وقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية وفتح المعابر في غزة كما حث السلطة الفلسطينية على تنفيذ التزاماتها التي نصت عليها خريطة الطريق.

كما شدد بان خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة بنيويورك على دعمه لما تم التوصل إليه في مؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الأوسط وحل الدولتين أي قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل. وقال بان إنه لم يتحقق الكثير منذ إنعقاد مؤتمر أنابوليس إلا أن إستمرار اللقاءات بين الفلسطينيين والإسرائيليين تبعث على التشجيع ويأمل في يتم التوصل إلى إتفاق سلام نهائي بحلول نهاية الحالي كما يأمل الرئيس الأميركي بوش قبل إنتهاء فترة رئاسته الثانية.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن مندوبي أطراف الرباعية الدولية إتفقوا خلال الإجتماع الذي عقدوه في لندن الأسبوع الماضي على ضرورة تحقيق تقدم طارئ في هذا الشأن من خلال دعوة جميع الأطراف من أجل التعاون مع اللجنة الرباعية والشركاء العرب وإسرائيل. كما شدد بان على ضرورة معالجة الأوضاع المتردية في قطاع غزة.

كما أعرب بان عن قلقه العميق إزاء الوضع في لبنان بسبب عدم إحراز أي تقدم في تطبيق قراري الأمم المتحدة 1559 و 1701 وأكد التزامه بمتابعة تنيذهما.

ومضى بان إلى القول إنه ناقش الوضع في لبنان خلال نهاية الأسبوع الماضي من خلال عدة إتصالات أجراها وأن مبعوثه الخاص رود لارسن قام بزيارات وأجرى لقاءات مهمة مع قادة في العالم ومسؤولين رسميين من أجل الإسراع في إعادة الأمن والإستقرار إلى لبنان.