شهيد في غزة واسرائيل تحذر من هجوم انتحاري كبير لتفجير المفاوضات

منشور 27 آب / أغسطس 2007 - 02:16

نقل عن مصادر طبية فلسطينية الاثنين ان مواطن استشهد برصاص الجيش الاسرائيلية  في قطاع غزة  فيما حذر مسؤول اسرائيلي في جهاز الامن الداخلي الاحد من خطر هجوم واسع النطاق داخل اسرائيل قد ينفذه ناشطون في حماس.

شهيد

استشهد فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي الاثنين منطقة حدودية بوسط قطاع غزة شرق قرية وادي غزة. حسب ما افاد مصدر طبي فلسطيني وشهود عيان .

وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاسعاف في وزارة الصحة ان "فريد ابو ضاهر في الخمسينات من العمر استشهد اثر اصابته برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في شرق قرية وادي غزة".

واوضح الشهود ان ابو ضاهر اصيب بعدة رصاصات اطلقها الجنود الاسرائيليون وقد نقل الى مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح وسط قطاع غزة.

وقال الجيش الاسرائيلي انه اشتبه في ان الرجل يستعد لتفجير عبوة. واعلن ناطق عسكري ان "دورية من الجيش رصدت فلسطينيا اشتبهت في انه يزرع عبوة فاطلقت النار عليه واصابته". لكنه لم يشر الى العثور عن اي عبوة مؤكدا ان "التحقيق جار".

واعلن الجيش بعد ذلك ان القتيل "حاول عبور السياج الامني".

وفي وقت مبكر من صباح الاثنين قام الطيران الاسرائيلي بغارة على بيت حانون بشمال قطاع غزة في رد على اطلاق صاروخ فلسطيني على اسرائيل لم يسفر عن سقوط ضحايا. وسقط الصاروخ على جنوب اسرائيل دون التسبب في خسائر بشرية ولا مادية. .

هجوم انتحاري

فيما حذر مسؤول امني اسرائيلي رفيع الاحد الحكومة من خطر هجوم انتحاري واسع النطاق داخل اسرائيل قد ينفذه ناشطون في حركة المقاومة الاسلامية (حماس). هذا فيما يلتقي الرئيس الفلسطيني مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الثلاثاء.

واتهم المسؤول الثاني في جهاز الامن الداخلي (الشين بيت) "القيادة الخارجية لحماس" التي مقرها في دمشق بالتشجيع على شن مثل هذه الهجمات بحسب مصدر حكومي.

وقال هذا المسؤول الذي لم يتم كشف هويته "ثمة تعليمات واضحة من (قيادة) حماس الخارجية لارهابيين في حماس في الضفة الغربية بتنفيذ اعتداء دموي واسع النطاق في اسرائيل".

وفي رأيه ان هذه العملية تهدف الى تعطيل اي امكان لاتفاق بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.

ويعود آخر اعتداء في اسرائيل تبنته حماس الى 31 آب/اغسطس 2004 حين فجر انتحاريان نفسيهما في حافلتين في بئر السبع ما اسفر عن 16 قتيلا.

من جهة اخرى حذر المسؤول في الشين بيت من تزايد عمليات تهريب السلاح عبر الحدود بين قطاع غزة ومصر منذ سيطرة حماس على القطاع في منتصف حزيران/يونيو.

ووفق معلومات حصل عليها الشين بيت فقد تم تهريب اربعين طنا من الاسلحة والمتفجرات من مصر الى غزة خلال الشهرين الاخيرين وخصوصا عبر انفاق.

واضاف المصدر نفسه انه في شهر آب/اغسطس وحده تم ادخال 13 طنا من المتفجرات و150 قاذفة صواريخ مضادة للدروع من طراز "ار بي جي" الى قطاع غزة.

وقدر الشين بيت زنة المتفجرات التي ادخلت عام 2006 ب33 طنا مقابل ستة اطنان عام 2005 فضلا عن 14 الف بندقية هجومية و150 قذيفة "ار بي جي" وعشرين صاروخا.

ويقول الخبراء ان الانفاق حفرت خلال ستة اشهر على جانبي رفح ومحيطها ويبلغ طولها مئات الامتار ويراوح عمقها بين ستة و15 مترا.

وواجه الجيش الاسرائيلي صعوبة كبيرة في العثور على تلك الانفاق حين كان لا يزال يسيطر على الحدود بين قطاع غزة ومصر قبل انسحابه في ايلول/سبتمبر 2005.

وجاء التحذير الاسرائيلي فيما قال مسؤول بالحكومة الاسرائيلية يوم الاحد إن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيجتمعان يوم الثلاثاء في القدس لمناقشة مدى التقدم في جهود السلام الجارية.

واضاف المسؤول ان اولمرت سيلتقي مع عباس للعمل على الدفع قدما بالقضايا المطروحة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية كما سيحاول الزعيمان متابعة ما ناقشاه من شؤون في الاجتماعات السابقة.

وقال المسؤول الفلسطيني صائب عريقات وهو من كبار مساعدي عباس ان موعد الاجتماع لم يتحدد بشكل نهائي بعد مضيفا "ما زلنا نعد للاجتماع ونأمل ان يعقد قريبا."

وكان اخر اجتماع بين عباس واولمرت في السادس من اب/ اغسطس في اريحا بالضفة الغربية. ووسع اولمرت رقعة المباحثات مع عباس لتشمل ما يسمى بالقضايا "الاساسية" ذات الاهمية الحاسمة بالنسبة لانهاء الصراع.

غير ان مساعدي عباس واولمرت خرجوا من الاجتماع السابق بتفسيرات مختلفة لمعنى كلمة "الاساسية" وما اذا كان الزعيمان يناقشان ايا من قضايا الوضع النهائي مثل الحدود ومستقبل القدس واللاجئين الفلسطينيين.

مواضيع ممكن أن تعجبك