شهيد في غزة واسرائيل ترفض مهلة الفصائل وانباء عن موافقة امنية لعملية التبادل

منشور 03 تمّوز / يوليو 2006 - 09:59
اغتالت طائرات اسرائيلية ناشطا في بيت حانون فيما رفضت حكومة اولمرت مهلة حددتها فصائل لتبادل الاسرى في الوقت الذي تحدثت مصادر اعلامية عبرية عن موافقة امنية لاجراء عملية التبادل بشروط

المهلة مرفوضة

رفضت اسرائيل على لسان مسؤول عسكري اسرائيلي اليوم الاثنين مهلة الاربع وعشرين ساعة التي حددها خاطفو الجندي الاسرائيلي لكي تلبي مطالبهم باطلاق سراح معتقلين فلسطينيين.وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الانباء الفرنسية ندرس البيان ولا نزال على موقفنا الرسمي الذي عبر عنه رئيس الوزراء (ايهود اولمرت) والقاضي برفض اي تفاوض مع محتجزي (الجندي) والاذعان لاي ابتزاز

وأمهلت الجماعات الفلسطينية التي خطفت جنديا اسرائيليا اسرائيل حتى الساعة 0300 بتوقيت جرينتش يوم الثلاثاء كي تنفذ مطالبها مهددة بعواقب لم تحددها اذا رفضت. وأصدرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وفصيلان آخران البيان رقم 3 يوم الاثنين قالت فيه انه اذا لم ينفذ "العدو" مطالبها الانسانية فستعتبر القضية مغلقة. وفي البيانات السابقة طالبت الجماعات الثلاث اسرائيل بالإفراج عن النساء والشبان في السجون مقابل معلومات عن الجندي جلعاد شليط الذي أسره مسلحون فلسطينيون في هجوم وراء الحدود يوم 25 يونيو. ودعت الجماعات وهي لجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام بالإضافة لكتائب القسام الى إطلاق سراح ألف سجين فلسطيني. وأفاد البيان ان أمام اسرائيل حتى السادسة من صباح الثلاثاء الرابع من يوليو تموز. وأضاف انه اذا لم تنفذ اسرائيل المطالب فستتحمل العواقب. وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت انه لن يذعن للابتزاز.

انباء عن موافقة امنية للتبادل

على صعيد متصل ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أنًّ الأجهزة الأمنية الأسرائيلية "توافق على صفقة تبادل أسرى فلسطينيين بالجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شليط، شريطة تحرير أسرى فلسطينيين أياديهم ليست ملطخة بالدماء ولا دور لهم في التخطيط عمليات تفجيرية"، على حد قول الجيش. وأضافت "هآرتس" أنَّ الجيش الاسرائيلي مستعد لتحرير أسرى "جنائيين" فلسطينيين. بما معناه، كل من تم اعتقالهم على خلفية عضويته بتنظيم "إرهابي" بضمنهم أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني ووزراء حماس الذين تم اعتقالهم قبل أيام إضافة إلى أسرى أمنيين قاموا بمخالفات صغيرة نسبيًا مثل الانتماء لتنظيم "إرهابي". واضافت "هآرتس" أنَّ الجيش الاسرائيلي "لن يوافق على صفقة تشمل فلسطينيين اياديهم ملطخة بالدماء". كما اشارت الصحيفة إلى "أنَّ عدد الاسرى الذين سيحرروا لا يهم الجيش الاسرائيلي كثيرًا لكنَّ الجيش سيلفت نظر الحكومة إلى أنَّ الكمية تفعل الجودة". وكان وزير الأمن الاسرائيلي عمير بيرتس وقائد اركان الجيش دان حلوتس ورؤساء الأجهزة الأمنية عقدوا جلسات عديدة في الفترة الأخيرة وبلوروا مسار الصفقة الذي سيدعمه الجيش الاسرائيلي في حال اتفاق فلسطيني- اسرائيلي عليه. وهذا أيضًا ما ظهر من حديث حلوتس في جلسة الحكومة بالأمس على الرغم من انَّ الجيش الاسرائيلي يعتقد بأنَّ "الاتفاق على صفقة كهذه يبدو بعيدًا".

وقالت هآرتس أن بلورة مسار الصفقة أعد من أجل لفت نظر الحكومة إلى حدود التنازلات الاسرائيلية التي "يحتملها" الجيش الاسرائيلي. وقال الجيش الاسرائيلي إن "تنازلات أكبر لحماس من شأنها أن تدعم قيام حركات اسلامية عربية متطرفة من شانها ضرب مكانة رئيس السلطة الفلسطينية، ابو مازن" وحذَّرت الأجهزة الأمنية الاسرائيلية حسب "هآرتس" من "أن ينجح المتطرفون في اماكن فشل فيها المعتدلون" في اشارة الى أبو مازن. واضافت "هآرتس" أن الجيش الاسرائيلي سيطلب بضمن صفقة التبادل الاسرى وقف إطلاق الصواريخ من قبل التنظيمات الفلسطينية بشكل نهائي، من حماس وغيرها. كما سيطلب الامتناع عن ضرب مدنيين إسرائيليين ومنع الاختطاف. وفي حال موافقة الفلسطينيين على هذا فإن الجيش الاسرائيلي يوقف عملياته في غزة. "لكن مع حقه الحفاظ احبط عمليات تفجيرية". وسيطالب الجيش الاسرائيلي، أنه "في حال لم ينم أطفال سديروت فإن اسرائيل ستقصف قطاع غزة".

اغتيال ناشط

على صعيد التصعيد الاسرائيلي فقد اغتالت طائراته عبد الرحيم جابر درج (30 عاما) وأصيب آخر بعد إستهداف السسيارة التى كانا يستقلانها بالقرب من وادى بيت حانون وتشير المصادر الى انهما ينتميان الى كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرى لحركة حماس. وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي انه تم إستهداف مجموعه من نشطاء كتائب القسام حيث كان بحوزتهم صواريخ مضادة للدبابات وأنه تم قصف السيارة بينما كان النشطاء فى طريقهم لإطلاق تلك القذائف على البلدات الإسرائيلية على حد قولة. في بيت حانون وقالت مصادر طبية ان عددا من الفلسطينيين اصيبوا بجروح في الغارة العدوانية

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك