شهيد في غزة والحكومة المصغرة تقر هجمات جوية

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2008 - 07:00 GMT

اغتالت قوات الاحتلال مساء الاربعاء نشطا في كتائب القسام الجناح المسلح لحماس بعد قليل من اجتماع للقيادة الامنية الاسرائيلية وفي ظل انباء باتخاظ قرار بهجوم جوي على القطاع

قال مسعفون ان غارة جوية اسرائيلية ادت الى استشهاد فلسطيني واصابة اثنين اخرين في قطاع غزة بعد ان اطلق نشطاء من غزة يوم الاربعاء عشرات الصواريخ على جنوب اسرائيل.

وزعم متحدث عسكري اسرائيلي ان الغارة الجوية استهدفت مجموعة من النشطاء اطلقوا قذائف مورتر على اسرائيل.

وفي وقت سابق عقد مجلس الوزراء الاسرائيلي اجتماعا طارئا الاربعاء لبحث الوضع في غزة في ظل التصعيد الذي شهده القطاع حيث اغتالت قوات الاحتلال 5 فلسطينيين ورد المقاومون بسلسلة من الهجمات الصاروخية التقليدية

يأتي الاجتماع بعد ان تراجعت إسرائيل عن قرارها بإعادة فتح المعابر اليوم مع قطاع غزة لإدخال المساعدات الإنسانية بعد اطلاق صواريخ من القطاع.

وفي وقت سابق جددت “إسرائيل” تهديداتها بالعدوان على غزة، لكن عبر هجوم جوي، فيما بدأ جيشها وفرقها المعنية تدريبات ميدانية على مواجهة رد الفعل على العدوان المرتقب.

وفي الوقت الذي تبذل جهود حثيثة في المنطقة لإنقاذ “التهدئة” ومنع “اسرائيل” من شن عدوان واسع على غزة، اعلن مسؤول أمني “اسرائيلي” ان جيشه استكمل استعداده لتنفيذ “عملية عسكرية” وينتظر قرار القيادة السياسية في وقت اجرت الجبهة الداخلية في بعض مستعمرات الجنوب تدريبات على سقوط صواريخ وانقاذ سكان.

وكشفت مصادر “إسرائيلية” انه اتخذ قرار بشن هجوم جوي ضد “حماس” في غزة في حال تجدد إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون، لكن تم الحفاظ على سرية موعد هذا الهجوم. ويبدو أن وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه الفصائل، لمدة 24 ساعة، منع شن الهجوم الجوي. لكن المصادر أكدت انه بالنسبة ل”إسرائيل” فإن “ساعة الاستعدادات العسكرية ما زالت موقوتة كما تم التخطيط لها. وإذا حافظت “حماس” فعلا على هدوء كامل خلال ال 24 ساعة على الأقل، فعندها فقط بالإمكان البدء بالتفكير في وقف الساعة الموقوتة”. ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن مصادر “إسرائيلية” قولها إن جهة دولية تحاول التوسط لاستئناف المحادثات بين “إسرائيل” و”حماس”، لكنها رفضت الإفصاح عن هوية هذه الجهة.

من جانبها، أبدت “حماس” استعدادها للعودة إلى “التهدئة” في حال التزم الاحتلال بشروطها واستحقاقاتها. وأكد القيادي محمود الزهار أنه “سيتم تقويم الموقف بعد انتهاء فترة وقف إطلاق الصواريخ لمدة يوم واحد، وإذا كانت هناك مستجدات إيجابية فسيتم تمديد هذا الموقف”. وأكد أن طرفاً لم يتصل رسمياً بالحركة حتى الآن بشأن التهدئة. ودعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على لسان عضو مكتبها السياسي صالح زيدان، إلى “تشكيل معادلة جديدة للتهدئة تكون منفتحة على أفق سياسي واضح” بحيث تكون تهدئة متبادلة ومتزامنة وشاملة في غزة والضفة، وتشمل فك الحصار وفتح المعابر.

وفي القاهرة أكد مصدر دبلوماسي مصري أن التطورات في الأراضي المحتلة تتطلب تدخلاً أكثر فاعلية من اللجنة الدولية من أجل دفع المفاوضات على المسار الفلسطيني “الإسرائيلي”. وشدد على مسؤولية الرباعي الدولي لمنع تصعيد التوتر.

وقال إن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط بعث رسائل إلى أطراف الرباعي في هذا الصدد. وسمحت مصر بعودة 147 حاجا من الأراضي السعودية إلى غزة عبر معبر رفح أمس.