شهيد في غزة وانباء عن توسيع اطار المباحثات بين عباس واولمرت

منشور 28 آب / أغسطس 2007 - 10:04
قتلت قوات الاحتلال فلسطينيا في غزة فيما بدأ الرئيس الفلسطيني ورئيس الحكومة الاسرائيلية لقاءا توقعت تقارير ان يكون فيه اطارا اوسع من المباحثات

عباس واولمرت

ذكر مصدر سياسي إسرائيلي إنه سيتم توسيع إطار المباحثات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، بحيث تشمل تشكيل طواقم مفاوضات من الطرفين من أجل مناقشة اتفاق المبادئ. وبحسب المصدر السياسي الإسرائيلي فإن أولمرت معني بقاء عباس بهدف اتخاذ القرار والإعلان عن تشكيل طواقم المفاوضات. وكانت المباحثات تقتصر حتى الآن على أولمرت وعباس، والآن يتم الحديث عن توسيع إطار المحادثات، بهدف 'التوصل إلى ناتج معقول قبل تشرين الثاني/نوفمبر (موعد اللقاء الإقليمي في واشنطن'، على حد قول المصدر نفسه. ونقلت صحيفة 'هآرتس' عن مصادر في السلطة الفلسطينية قولها إنه في اللقاء القادم سوف يحاول أولمرت وعباس التوصل إلى اتفاق بشأن أكبر عدد من القضايا، وذلك من أجل عرض نقاط الخلاف والاتفاق الرئيسية أمام وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، التي ستصل المنطقة في منتصف أيلول/ سبتمبر. وتابعت المصادر الفلسطينية أنه بالرغم من التقدم الذي حصل، إلا أنه يبدو أن أولمرت معني بوثيقة 'إعلان نوايا' فقط، في حين يسعى عباس إلى صياغة وثيقة مفصلة تبين موقف إسرائيل حيال القضايا المركزية. وتابعت 'هآرتس' أن التطور الأساسي الذي حصل حتى الآن في المحادثات هو موافقة أولمرت على أن تتضمن وثيقة المبادئ القضايا الجوهرية؛ القدس واللاجئين والحدود، وذلك خلافاً للمواقف السابقة، حيث كانت تتفجر المفاوضات لدى طرح هذه القضايا.

وبحسب المصدر السياسي الإسرائيلي فقد وافق أولمرت على عرض أفق سياسي على الفلسطينيين حتى لا يخسر عباس تأييد المعتدلين الفلسطينيين. وتابع أن التنفيذ سيتم بموجب خارطة الطريق، ما يعني أن إسرائيل سوف تصر على حل منظمات المقاومة الفلسطينية أولاً، وعلى إقامة الدولة الفلسطينية على مراحل، ولن توافق على تنفيذ الحل الدائم دفعة واحدة. الأمر الذي يؤكد أن أولمرت على استعداد لـ'المرونة في التصريحات'، وذلك من خلال وضع 'صمامات أمن' لدى الانتقال من المبادئ إلى الأفعال. كما جاء أن أولمرت لن يعرض على عباس أية 'بوادر حسن نية' أو تسهيلات جديدة. وأن الأجهزة الأمنية لم تستكمل بعد خطة إزالة حواجز عسكرية من الضفة الغربية، والتي كانت قد تعهد بها أولمرت قبل أكثر من شهرين. وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن وزير الأمن، إيهود براك، كان قد أجرى مباحثات أولية، الأسبوع الماضي، بشأن الحواجز العسكرية، وطلب من الجيش عرض مقترحات مفصلة أكثر.

شهيد في غزة

على صعيد آخر أفادت مصادر طبيّة باستشهاد فلسطيني جرّاء استهدافه من قِبَل قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة . وذكر الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحّة أنّ الجانب الإسرائيلي أبلغ الجانب الفلسطيني بوجود شهيد بالقرب من الشريط الحدودي شمال قطاع غزة. وأشار حسنين إلى أنّ التنسيق جاري لنقل الشهيد الذي لم تُعرَف هُويّته بعد.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك