خبر عاجل

شهيد في غزة وعباس يبحث مع اولمرت عملية السلام

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2008 - 10:38 GMT

استشهد ناشط فلسطيني في غارة اسرائيلية على قطاع غزة اليوم السبت فيما يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت الاسبوع الحالي لمناقشة محادثات السلام المدعومة من اميركا.

شهيدان

استشهد ناشط  فلسطيني من ألوية الناصر صلاح الدين واصيب اخر وصفت اصابته بالمتوسطة في غارة اسرائيلية على قطاع غزة اليوم السبت.

وقال الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ ان الشهيد " عبد الله حسين المنايعة " من ألوية الناصر صلاح الدين سقط على الفور.

ومن جانبة توعد أبو مجاهد الناطق باسم الوية الناصر صلاح الدين الاحتلال بالمفاجأت خلال الساعات القليلة القادمة انتقاما لدماء الشهداء الذين ارتقوا جراء قصف قوات الاحتلال الاسرائيلي للقطاع ,مشيرا الي ان دماء الشهداء لن يذهب هدرا وان المقاومة سترد بقوة .

وقال ابو مجاهد ان المقاومة مطلوبة"ولن نترك رقابنا للتهدئة الهشة ",مشددا على ضرورة الاستعداد لكافة تجاوزات الاحتلال الاسرائيلي.

ومن جانبها نفت اسرائيل على لسان الناطق بجيشها تنفيذ الغارة، مدعية أن طائراتها لم تقصف اهدافاً في شمال القطاع، ووصفت ما حدث بحادث عمل.

وكان الجيش الاسرائيلي قد اعلن ان ناشطين فلسطينيين اطلقوا صاروخا من قطاع غزة على اسرائيل صباح اليوم السبت وسط تزايد التحذيرات من حصول ازمة انسانية في القطاع المحاصر الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

وذكر متحدث باسم الجيش ان مسلحين فلسطينيين اطلقوا من شمال قطاع غزة صاروخا لم يتسبب باية اضرار او اصابات.

وياتي اطلاق الصاروخ وسط مناوشات مستمرة منذ 11 يوما بين الفلسطينيين واسرائيل قوضت التهدئة الهشة التي استمرت خمسة اشهر.

عباس يلتقي اولمرت

في الاثناء قال مسؤول فلسطيني بارز يوم السبت إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت سيجتمعان الاسبوع الحالي في القدس لمناقشة محادثات السلام المدعومة من الولايات المتحدة.

وصرح المفاوض الفلسطيني صائب عريقات بأن عباس سيجتمع مع أولمرت يوم الاثنين الموافق 17 نوفمبر تشرين الثاني في القدس.

ويشغل أولمرت منصب القائم بأعمال رئيس الوزراء منذ استقالته وسط فضائح فساد في 21 سبتمبر أيلول. وقال مسؤولون اسرائيليون انه سيواصل محادثات السلام حتى اخر يوم له في المنصب. ومن المقرر أن تجرى انتخابات برلمانية اٍسرائيلية في العاشر من فبراير شباط.

وكانت واشنطن تأمل أن يجرى التوصل لاتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين بنهاية العام الحالي الا أن عدم الاستقرار السياسي في اسرائيل والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وأعمال العنف في قطاع غزة أحبطت احراز تقدم.

وانتخب حزب كديما الذي ينتمي اليه أولمرت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني كزعيمة له. وتعهدت ليفني بمتابعة عملية السلام اذا انتخبت رئيسة للوزراء. © 2008 البوابة(www.albawaba.com)