شهيد في غزة ومستوطنون يحرقون منزلا قرب رام الله

تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2014 - 11:38 GMT
استشهاد مزارع فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي بعد ظهر الاحد شرق جباليا
استشهاد مزارع فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي بعد ظهر الاحد شرق جباليا

اعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد مزارع فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي بعد ظهر الاحد شرق جباليا في شمال غزة، هو الاول منذ اعلان وقف اطلاق النار قبل ثلاثة اشهر في القطاع.

وقال الطبيب اشرف القدرة ان “المزارع فضل محمد حلاوة (32 عاما) استشهد اثر اصابته برصاصة بالظهر خرجت من البطن اطلقها جنود الاحتلال من برج مراقبة عسكري قرب الحدود شرق جباليا”.

واشار القدرة الى ان “جثة الشهيد نقلت الى مستشفى كمال عدوان في جباليا”، موضحا انه “الشهيد الاول بعد انتهاء الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة”.

واضرم مستوطنون النار في منزل في قرية فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ليل السبت الاحد، وخطوا شعارات بالعبرية قرب الموقع، بحسب ما اعلن مسؤول فلسطيني.

وقال مسعود ابو مرة رئيس مجلس قرية خربة ابو فلاح القريبة من مدينة رام الله “جاء المستوطنون في الساعة الرابعة فجرا وقاموا بالقاء زجاجات حارقة على منزل” في القرية مشيرا بان المنزل احترق جزئيا.

وبحسب ابو مرة فان احدا لم يصب باذى مشيرا الى ان اربعة نساء كانوا داخل المنزل وقتها.

ووجدت كتابات باللغة العبرية على جدران المنزل منها “الموت للعرب”.

وقال محمد عبد الكريم حمايل وهو من عائلة اصحاب المنزل ان العائلة تعتقد ان المستوطنين جاءوا من مستوطنة شيلو اليهودية القريبة موضحا ان زوجة عمه وبناتها كن في المنزل عند وقوع الحريق.

وتابع “استيقظوا في الساعة الرابعة فجرا وسمعوا اصواتا تتحدث بالعبرية. وبعدها قاموا بالقاء قنبلة غاز وبعض الزجاجات الحارقة واشتعلت الشرفة”.

من جهتها، اكدت لوبا سمري المتحدثة باسم شرطة الاحتلال الاسرائيلية ان الشرطة ارسلت محققين من وحدة الجرائم القومية الى الموقع. وتابعت “سبب الحريق ضررا كبيرا في الطابق الارضي في المنزل المؤلف من طابقين”.

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية تعرف باسم “دفع الثمن” وتقوم على مهاجمة اهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الاسرائيلية اجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية واحراق سيارات ودور عبادة مسيحية واسلامية واتلاف او اقتلاع اشجار زيتون.

ونادرا ما يتم توقيف الجناة.

وقام مستوطنون في 12 من تشرين الثاني(نوفمبر) الماضي باضرام النيران في مسجد في قرية المغير شمال شرق رام الله.

ويأتي ذلك بينما يتفاقم التوتر بين اسرائيل والفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين الذي ازداد حدة في الاسابيع الاخيرة.

وتشهد القدس الشرقية المحتلة توترا متزايدا منذ خطف فتى فلسطيني وقتله حرقا في تموز(يوليو) الماضي في جريمة اشعلت فتيل صدامات شبه يومية بين ناشطين فلسطينيين وقوات الامن الاسرائيلية.