شهيد في نابلس والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2008 - 09:05 GMT
قتلت قوات الاحتلال فلسطينيا في مدينة نابلس بالضفة الغربية في الوقت الذي واصل المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في مدينة الخليل واصابوا 12 بجروح

شهيد في نابلس 

استشهد بنيران قوات خاصة إسرائيلية مواطناً من مخيم بلاطة للاجئين شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية، واعتقل جنود الاحتلال فلسطينيا آخر.

وذكرت مصادر في لجنة خدمات مخيم بلاطة أن قوات خاصة إسرائيلية لاحقت الشهيد محمد كمال أبو ذراع (28عاماً) بهدف اعتقاله، وتمكن من الفرار منهم الا ان أفراد القوات الخاصة أطلقت عليه نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة مما أدى إلى إصابته بإصابات خطيرة استشهد على اثرها، وقامت تلك القوات بأخذ الجثمان معها إلى احد المستشفيات الإسرائيلية داخل اراضي 1948.

وأوضحت ذات المصادر أن الشهيد هو من ضمن المجموعات المتفق عليها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بخصوص العفو، مشيرةً أن الشهيد كان في طريقه من بيته في شارع القدس إلى أحد المقرات الأمنية حسب الاتفاقيات بخصوص العفو عن المطلوبين لقوات الاحتلال.

وفي سياق متصل قالت المصادر إن قوة مؤللة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم فجر اليوم، وشرعت بأعمال تفيتش واسعة لمنازل المواطنين في شارع السوق وقامت باعتقال شاباً لم تعرف هويته بعد.

اعتداءات المستوطنين

على صعيد متصل هاجم عدد من المستوطنين اليهود المتشددين مواطنين فلسطينيين بالحجارة في مدينة الخليل وقال شهود ان مستوطنين يهودا رشقوا بالحجارة فلسطينيين في اشتباكات في مدينة الخليل بالضفة الغربية وقال مسعفون فلسطينيون ان خمسة فلسطينيين بينهم صبي عمره 12 عاما اصيبوا بجروح في الاشتباكات. واشعلت النيران ايضا في سيارتين فلسطينيتين على الاقل فيما وصفه مصدر أمني اسرائيلي بحادث شغب بجوار المبنى الذي استولت عليه مجموعة من المستوطنين والعائد لعائلة فلسطينية وتوعد مستوطنون يهود متشددون بمقاومة أمر أصدرته محكمة اسرائيلية لاخلاء المبنى الذين يدعون انهم اشتروه من فلسطيني وهو ما تنفيه العائلة صاحبة المنزل الحقيقية وقال متحدث باسم المستوطنين ان فتى يهوديا هاجمه فلسطينيون في وقت سابق ويقيم في الخليل حوالي 650 مستوطنا يهوديا بحماية قوات الاحتلال في قلب المدينة التي يسكنها 180 ألف فلسطيني.

وجاء مئات من مؤيدي المستوطنين معظمهم شبان الي الجيب اليهودي على مدى الاسبوع المنصرم لمحاولة منع اخلاء المبنى وهو ما زاد التوتر. وانتقل المستوطنون الى الاقامة في المبنى المتنازع عليه في مارس اذار 2007 . وقال الفلسطيني فايز رجبي ان المبنى ملك له ونفى أن يكون باعه إلى المستوطنين.