شهيد في نابلس ورايس تسعى لمؤتمر سلام جاد وجوهري

منشور 19 أيلول / سبتمبر 2007 - 09:23
استُشهد شاب فلسطيني في مخيم عين بيت الماء الواقع إلى الغرب من نابلس الاربعاء برصاص الجيش الاسرائيلي ووفقا لمصادر فلسطينية فان الشهيد أديب سليم الداموني( 38 ) عاماً من ذوي الاحتياجات الخاصة ،فيما تسعى وزيرة الخارجية الامريكية التي تزور المنطقة الى عقد مؤتمر سلام جاد وجوهري .

شهيد

استُشهد شاب فلسطيني في مخيم عين بيت الماء الواقع إلى الغرب من نابلس الاربعاء برصاص الجيش الاسرائيلي

ووفقا لمصادر فلسطينية فان الشهيد أديب سليم الداموني( 38 ) عاماً من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وبحسب شهود عيان فان القوات الاسرائيلية أطلقت النار عشوائيا على منازل المواطنين ما أدى الى إصابة الشاب بجروح خطرة في رقبته وصدره.

كما منعت سيارات الإسعاف من الدخول إليه لإنقاذه، ما أدى الى استشهاده على الفور، فيما لا تزال القوات تمنع الطواقم الطبية من نقل جثمانه الى المستشفيات.

وأشار الشهود إلى أنّ قوات الاحتلال تقوم باقتحام المنازل بشكل عنيف، وتطلق قنابل صوتية ومتفجرة بشكل كبير داخل المخيم، وتمنع المواطنين من الخروج نهائياً من منازلهم .

مؤتمر جاد وجوهري

ويتواصل التصعيد الاسرائيلي ضد الفلسطينيين فيما قالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الاربعاء ان "قضايا حرجة" سوف تعالج خلال مؤتمر للسلام ترعاه الولايات المتحدة ودعت الفلسطينيين والاسرائيليين الى تضييق شقة خلافاتهم.  

وكانت رايس تتحدث في طريقها الى القدس والاراضي الفلسطينية وقالت انها تأمل ان رحلتها القصيرة ستبني قوة دفع قبل انعقاد المؤتمر.

وكانت الخلافات بين الفلسطينيين والاسرائيليين بشأن ما هو المنتظر ان يتمخض عنه المؤتمر قد ألقت بظلالها على المؤتمر الذي دعا اليه الرئيس الامريكي جورج بوش بعد ان سيطرت حركة المقاومة الاسلامية حماس على قطاع غزة في يونيو /حزيران.

وقال رايس للصحفيين قبل توقف طائرتها في شانون بايرلندا "لا ينبغي ان نكتفي بمجرد قول اننا نريد حل الدولتين انما يجب ان نبدأ التحرك نحو هذا الحل."

واضافت "اعتقد ان الجميع يتوقعون ان يكون المؤتمر جديا وجوهريا"

وتهدف رايس التي تزور الشرق الاوسط لمدة تزيد قليلا عن 24 ساعة الى اقناع الاسرائيليين والفلسطينيين بتضييق هوة الخلافات بينهم في القضايا الجوهرية التي تباعد بينهم وهي الحدود والقدس واللاجئون والامن.

وحتى قبل وصولها حاولت اسرائيل تقليص التوقعات من المؤتمر.

ويسعى ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل الى أن يسفر المؤتمر عن اعلان مشترك لا عن اتفاق ملزم.

اما الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتعرض لضغوط من حركة فتح التي يتزعمها حتى لا يحضر مؤتمر السلام فيسعى الى "اطار اتفاق" بشان القضايا الاساسية. وقال دبلوماسيون عرب ان أي شيء أقل من ذلك سيجعل من الصعب على دول مثل السعودية الحضور.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك