شهيد في نابلس وغارات على غزة وابو مازن يدعو اسرائيل للعودة الى المفاوضات

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2006 - 12:42 GMT
قتلت قوات الاحتلال نشطا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فيما يترقب الفلسطينيون مزيدا من التصعيد الاسرائيلي الذي بدأ الليلة الماضية بخمس غارات على قطاع غزة ودعا الرئيس محمود عباس الاسرائيليين للعودة الى طاولة المفاوضات

شهيد في نابلس

اغتالت قوات الاحتلال محمد سلامة حميدان (25 عاما) من كتائب الشهيد ابو علي مصطفى الذراع المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في نابلس وقالت تقارير وشهود عيان ان قوة عسكرة اقتحمت مخيم العين بنابلس بالضفة الغربية حيث اقدمت على اغتيال حميدان الذي كان واقفا على سطح منزله ويبدو أن قوات الاحتلال كانت تستهدف أخيه وهو أحد مقاتلي كتائب أبو علي مصطفى التابعة للجبهة.

غارات على غزة

وقد شنت طائرات الاحتلال الاسرائيلي خمس غارات على قطاع غزة في ساعة مبكرة من يوم الخميس استهدفت منازل لنشطاء فلسطينيين وذلك بعد توجيهات من اولمرت لوزير دفاعه بالرد على الصواريخ التي ضربت سيدروت فقد قصفت طائرات اسرائيلية منزل عبد الله عبد ربه في بلدة جباليا المكون من طابقين، حيث أدى القصف إلى تدميره بالكامل، ولم يبلغ عن وقوع إصابات فورا وفي وقت سابق أطلقت طائرات الاحتلال الاسرائيلي صاروخين تجاه منزل يعود لعيسى الشرافي والذي ينتمي أحد أبنائها لألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبيةبالقرب من مخيم الشاطئ في مدينة غزة. المنزل مكون من ثلاثة طوابق استهدفه القصف في الطابق الأول والثاني والحقا إضرارا كبيرة في المنزل والمنازل المجاورة. كما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزل نهرو مسعود الناشط في كتائب الشهيد عز الدين القسام في حي تل الزعتر بالقرب من مستشفى العودة في بلدة جباليا شمال قطاع غزة. وفي غارة اخرى استهدفت طائرات الاحتلال الاسرائيلي منزل رأفت سلمان الناشط في كتائب القسام مما أدى إلى تدمير المنزل بالكامل وذلك بالقرب من مستشفى العودة شمال قطاع غزة. من جابها أكدت المصادر الطبية بمستشفى العودة في شمال القطاع عدم وجود أي إصابات في الغارتين على بلدة جباليا. ياتي هذا العدوان بتكليف مباشر من ايهود اولمرت رئيس الحكومة الاسرائيلية لرئيس دفاعه بالرد على صواريخ سديروت التي اسفرت عن مصرع اسرائيلية واصابة آخر بجروح خطيرة .

عباس يدعو للتفاوض

سياسيا قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن السلطة التي يترأسها مستعدة للبدء في مفاوضات جادة ونهائية لوضع حد للصراع مع إسرائيل, داعيا الإسرائيليين إلى عدم تفويت فرصة السلام. ودعا عباس -خلال كلمة له بمناسبة الذكرى الـ18 لوثيقة الاستقلال- الأسرة الدولية واللجنة الرباعية لتحمل مسؤولياتها ورعاية المفاوضات تتضمن الوساطة والتحكيم . كما طالب من الإسرائيليين الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 وتطبيق قرارات الشرعية الدولية, وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين, مؤكدا أن القوة العسكرية لن تفرض تنازل الفلسطينيين عن حقوقهم.