شهيد واصابة 4 جنود اسرائيليين في عملية فدائية بغزة تبنتها حماس

منشور 28 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

تبنت حركة حماس العملية الفدائية التي وقعت صباح اليوم بالقرب من مستوطنة كفار داروم والتي اصيب خلالها 4 جنود اسرائيليين واستشهد منفذها فيما نفت الحركة تعيين الدكتور محمود الزهار قائدا لها في قطاع غزة خلفا للشهيد الرنتيسي. 

عملية فدائية 

وأعلنت حركة حماس، مسؤوليتها عن تفجير سيارة جيب مفخخة قرب مستوطنة "كفار داروم" في قطاع غزة، وجاء في بيان حركة حماس أن منفذ العملية هو طارق حميد البالغ من العمر 21 عامًا، وهو من سكان مخيم نصيرات للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة 

وكانت تقارير افادت أن أربعة جنود إسرائيليين أصيبوا بجراح متوسطة وخفيفة، عندما قام فلسطيني بتفجير نفسه في سيارة جيب مفخخة قرب نقطة عسكرية إسرائيلية في منطقة طريق "كيسوفيم" في قطاع غزة.  

وأضافت المصادر الإسرائيلية أن الانفجار وقع حوالي الساعة 06:40 من صباح اليوم الاربعاء، وفيما يبدو أن الجنود المتمركزين على جسر "مور" لاحظوا أن سائق السيارة الفلسطيني يتجه نحو مستوطنة "كفار دروم"، فقام الجنود بإطلاق النار عليه، وعندها وقع الانفجار في السيارة. ولم تعلن أي منظمة فلسطينية حتى الآن مسؤوليتها عن العملية. 

وأكدت المصادر الإسرائيلية أنه تم نقل الجنود الأربعة إلى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع. وتقوم قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي بعمليات تمشيط واسعة في المكان تحسبًا لتنفيذ عمليات هجومية أخرى. 

وتقول صحيفة يديعوت احرونوت يبدو أن "الفلسطينيين اعتزموا تفجير سيارة الجيب داخل مستوطنة "كفار دروم"، مضيفة أنه "في اللحظة التي خرجت فيها سيارة الجيب عن الطريق المخصص للفلسطينيين، تم على الفور استدعاء سيارة جيب عسكرية إسرائيلية تقوم بحراسة مستوطنة "كفار دروم"، وعندما وصلت إلى سيارة الجيب الفلسطينية وقع الانفجار". 

اعتقلات  

وفي الضفة الغربية، إعتقل الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، سبعة نشطاء فلسطينيين في مناطق مختلفة في الضفة الغربية. فقد تم اعتقال فلسطينيين في طوباس قرب رام الله، وأربعة آخرين من مدينة طولكرم، وآخر من بيت لحم 

حماس تنفي تعيين الزهار مسؤولا في غزة 

على صعيد آخر نفت حركة المقاومة الاسلامية حماس صحة التقارير الاسرائيلية التي زعمت تعيين الدكتور محمود الزهار زعيما جديدا للحركة خلفا للشهيد عبد العزيز الرنتيسي وتعيين اسماعيل هنية نائبا له.  

وقال بيان صادر عن الحركة "ان وسائل الاعلام الاسرائيلية دأبت على نشر التقارير المفبركة حول تحديد قيادة الحركة، وذلك بعد أن التزمت الحركة بعدم الإعلان عن اسم القائد الجديد في قطاع غزة استجابة لنداء الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة ، ومراعاة للأوضاع الأمنية التي يعيشها شعبنا وحركتنا وفصائله المقاومة 

وقال البيان "أمام الألاعيب الاسرائيلية تؤكد الحركة عدم صحة هذه التقارير، بل هي توهمات وتخرصات توضح مدى تخبط العدو أمام قرار الحركة الحكيم ، وتعبر عن محاولات يائسة للتعرف على قيادة الحركة" . 

وأضاف البيان: "تأتي هذه الإشاعات والتخبطات في سياق الحرب ذات الأبعاد المتعددة التي يشنها العدو ضد شعبنا ومقاومته الباسلة، وهي لن تثني الحركة عن تمسكها بخيار الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال واستعادة الحقوق الثابتة لشعبنا الفلسطيني في أرضه ووطنه—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك