أكد مصدر طبي رسمي استشهاد فلسطيني جراء القصف الإسرائيلي الذي نفذته دبابات وطائرات في وقت سابق صباح الجمعة شرق غزة، حيث أعلنت كتائب (شهداء الأقصى)، الجناح المسلح لحركة فتح، أن أحد مقاتليها فقد وأصيب آخر خلال التصدي لقوة إسرائيلية توغلت هناك.
وقال مدير اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ بغزة الطبيب معاوية حسنين ليونايتد برس انترناشونال إن الطواقم الطبية تقوم في هذه الأثناء بإخلاء جثمان شهيد فلسطيني من شرق حي الشجاعية بعد إجراء تنسيق مع الارتباط الإسرائيلي.
وذكر أن الطواقم الطبية تلقت إشارة بوجود قصف نفذته دبابات وطائرات إسرائيلية شرق حي الشجاعية بغزة وتوجهت إلى المنطقة ولكنها لم تستطع الوصول على الفور، وفي وقت لاحق تلقت إشارة من الارتباط الإسرائيلي بوجود جثة لفلسطيني حيث توجهت الطواقم الطبية لانتشاله.
ومن جهتها، أعلنت كتائب (شهداء الأقصى) أن أحد مقاتليها فقد وأصيب آخر خلال التصدي لقوة إسرائيلية توغلت شرق الشجاعية.
وقالت الكتائب في بيان لها: في تمام السادسة والنصف صباحاً (بالتوقيت المحلي) تسللت قوة إسرائيلية خلف مزرعة شرقي الشجاعية، وقام مقاتلو كتائب الأقصى بالاشتباك المباشر معها.
وأضافت: وفي تمام الساعة السابعة صباحاً تجددت الاشتباكات، حيث خاض مقاتلو الكتائب اشتباكات عنيفة جداً مع جنود الاحتلال والآليات العسكرية المتمركزة في محيط ما تسمى بمستوطنة كفار عزة.
وذكرت أن دبابة إسرائيلية أطلقت قذيفة على اثنين من مقاتليها حيث أصيب أحدهما إصابة متوسطة في حين لا يزال المقاتل الثاني مفقوداً.
وفي وقت سابق، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه جرح فلسطينياً صباح اليوم الجمعة هاجم جنود إسرائيليين بقنبلة شرق غزة.
وأضاف متحدث عسكري في وقت سابق إن قوة عسكرية إسرائيلية أطلقت صباح اليوم النار على (مخرب) فلسطيني حاول كما يبدو زرع عبوة ناسفة قرب السياج الأمني المحيط بشرق قطاع غزة مما أسفر عن اصابته.
وذكر أن الفلسطيني ألقى قنبلة يدوية باتجاه القوة دون أن يصاب أي من الجنود بأذى.
وأشار سكان محليون إلى أن دبابات وأبراج عسكرية وطائرات مروحية إسرائيلية فتحت صباح الجمعة نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الشرقية من حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وأوضح أولئك إن الدبابات والأبراج العسكرية الإسرائيلية بدأت بإطلاق نار كثيف قبل أن تصل مروحيات إسرائيلية وتشترك في عملية إطلاق نار وتمشيط في المنطقة.
ومن جهة أخرى، ذكرت مصادر أمنية فلسطينية وأخرى عسكرية إسرائيلية أن مستوطنين إسرائيليين أحرقوا فجر الجمعة سيارتين في قرية جينصافوط شمال غرب الضفة الغربية.
وكتب المستوطنون باللغة العبرية على جدار (ثمن يجب دفعه).
ويمارس مستوطنون متطرفون سياسة انتقامية- تعرف باسم (ثمن يجب دفعه)- تقضي بضرب أهداف فلسطينية عندما تتخذ السلطات الاسرائيلية إجراءات يعتبرونها مضادة للاستيطان.
وقال جيش الاحتلال إن الادارة العسكرية الإسرائيلية سجلت شكوى تقدم بها سكان القرية ودانت هذا العمل التخريبي الجديد.
وكان مستوطنون إسرائيليون انتهكوا الأربعاء حرمة مسجد قرب نابلس شمال الضفة الغربية وكتبوا شعارات على جداره قبل احراق آليتين. وقام جنود إسرائيليون وصلوا إلى المكان بدهن الجدار الذي خط عليه المستوطنون كتابات.
