شيخ الأقصى يتبرأ من استغلال إيران اسم القدس

منشور 10 أيّار / مايو 2016 - 07:30
القدس أسمى من أن يستغله المجرمون لشرعنة جرائمهم
القدس أسمى من أن يستغله المجرمون لشرعنة جرائمهم

رفض شيخ الأقصى، بشكل قاطع، استغلال اسم "القدس" الشريف للتغطية على الجرائم والمجازر البشعة التي تُرتكب بحق العرب والمسلمين في الأراضي العربية وخاصة في سوريا، التي ينشط بها ما يسمى بـ"فيلق القدس" الإيراني.

وأعلن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، والأسير داخل السجون الإسرائيلية، براءة مدينة القدس المحتلة من الجرائم التي يرتكبها ما يسمى بـ"فيلق القدس" الإيراني الذي يعمل داخل الأراضي السورية، واصفاً عناصر هذا الفيلق بأنهم "مجرمين".

وقال على صفحته الشخصية على موقع "فيسبوك": "من داخل معتكفي في سجن رامون الصحراوي - الملاصق لسجن نفحة أعلن براءة القدس المباركة من (فيلق القدس) الإيراني العسكري الذي لا يزال يذبح أهلنا في سوريا بعامة وحلب بخاصة".

- جرائم فيلق إيران

وأضاف الشيخ صلاح في منشوره، وفق موقع الخليج اونلاين: "أؤكد باسم القدس المباركة أن اسمها أسمى من أن يستغله المجرمون لشرعنة جرائمهم مثل مجرمي فيلق القدس".

وعبر الشيخ صلاح عن رفضه القاطع لاستغلال الفيلق الإيراني اسم مدينة القدس المحتلة، مؤكداً أن "مدينة القدس بريئة من كل من يشارك في المذابح والقتل الذي يجري على الأراضي السورية".

الجدير ذكره أن "فيلق القدس" الإيراني العسكري يشارك في الحرب القائمة في سوريا، ويقف عناصره جنباً إلى جنب مع قوات نظام بشار الأسد ويشاركون في المذابح التي ينفذها النظام ضد الشعب السوري، وخصوصاً المجازر المرتكبة في حق المواطنين بمدينة حلب.

وكان الشيخ صلاح ندد في مطلع الشهر الجاري بالجرائم التي ترتكبها إيران في سوريا والدول العربية، ومشاركتها نظام بشار الأسد في مجازر حلب وغيرها، وقال في بيان له: "سقط القناع للمرة المليون عن إيران وأذرعها في سوريا والعراق ولبنان واليمن وسائر المنطقة، وفي مقدمتهم الجزار بشار".

وأوضح رئيس الحركة الإسلامية أن حديث إيران وأتباعها عن "الشيطان الأكبر أمريكا" خلال السنوات الماضية هو لخداع الشعوب، مضيفاً: "وإذ بالوقائع تبين أنهم أرادوا بالشيطان الأكبر الأمة المسلمة والعالم العربي!!".

وفي اتصال هاتفي مع المنسق الإعلامي للحركة الإسلامية وعضو مكتبها السياسي، توفيق محمد، للتأكد من صحة ما نُشر على صفحة الشيخ صلاح، قال لـ"الخليج أونلاين": إن "ما يُنشر على صفحة الشيخ رائد صلاح هو أمر رسمي، ويعبر فيه عن رأيه الشخصي تجاه القضايا الهامة".

- استغلال القدس

بدوره عبر كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، عن رفضه القاطع استغلال اسم "القدس" في الجرائم التي تُرتكب بحق المسلمين في الدول العربية والإسلامية، واصفاً ذلك بأنه "عار".

وقال الخطيب لـ"الخليج أونلاين": "اسم القدس يعبر عن السلام والمحبة وليس القتل والإجرام، واستغلال هذا الاسم من قبل جهات معينة لتنفيذ المجازر والقتل بحق المسلمين في الدول العربية وغيرها، أمر مرفوض تماماً ولا يمكن القبول به، وعار".

وشدد على أن اختيار اسم "القدس" يكون كعنوان لتحرير المدينة المقدسة من دنس الاحتلال الإسرائيلي ودعم الإسلام، وليس ليكون الاسم غطاء لتنفيذ وارتكاب الجرائم البشعة والخارجة عن النطاق الإسلامي والأخلاقي.

وأشار نائب رئيس الحركة الإسلامية إلى أن "من يضع اسم "القدس" شعاراً له، ومن بينهم "فيلق القدس" الإيراني الناشط داخل الأراضي سوريا، هو محاولة "تسلق" و"انتهازية" لتغطية والتمويه على جرائمهم التي يرتكبونها بحق المسلمين.

وحول توقيت نشر تدوينة الشيخ صلاح بعد ساعات من سجنه، قال الخطيب: "يبدو أن التدوينة سبق أن أكد عليها الشيخ رائد قبل دخوله السجن الإسرائيلي، وتم نشرها على صفحته الرسمية بعد ساعات فقط من دخوله المعتقل".

يذكر أن الشيخ رائد صلاح قد أدخل السجن، يوم الأحد 5/8، لقضاء فترة عقوبة تمتد تسعة أشهر على خلفية حكم صدر بحقه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتهمة "التحريض على العنف".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك