قال الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ احمد إنه ملتزم بالسلام وان تعيش الشعوب المجاورة للصومال وبشكل خاص جيبوتي و اثيوبيا بسلام.
وطالب شيخ شريف في كلمة امام قمة الاتحاد لافريقي في اديس ابابا بمساعدات عسكرية خارجية لمقاومة "القوى المتطرفة التي ترفض السلام" على حد قوله.
وقال إن الصومال سيلتزم بكافة الالتزامات والمواثيق الدولية والاتفاقات المبرمة مع الحكومات الصومالية السابقة.
كما اضاف ان الصومال سيتحمل ما يفرضه عليه موقعه الجغرافي من حماية الممرات المائية من القرصنة معربا عن تقديره للجهود الدولية للقضاء على القرصنة التي قال إنها تضر بالصوماليين اكثر من غيرهم مشيرا الى ان القوات الصومالية تستطيع مكافحتها.
على صعيد آخر، نفت اثيوبيا ان تكون قواتها قد توغلت داخل اراضي الصومال قائلة إن قواتها موجودة ضمن الحدود الاثيوبية. ووصفت التقارير التي نقلت عن شهود عيان بأنهم رأوا قوات اثيوبية داخل الاراضي الصومالية بغرض التصدي لميليشيات الشباب، بأنها روايات "شريرة" الغرض منها صرف الانتباه عن "التطورات الايجابية في الصومال".