وقال سليمان ارسلنا رسالة الى رئيس الوزراء نوري المالكي حددنا فيها شروطا للمشاركة في المؤتمر منها: عدم تطبيق الفيدرالية، التوقف عن مسالة اجتثاث البعث التي طالت اناسا ابرياء،اعادة الجيش والاجهزة الامنية السابقة، الاعتراف بالمقاومة الشريفة، ارجاع دور رؤساء وشيوخ العشائر الاصليين، والغاء المليشيات والمحاصصة الطائفية وتعديل الدستور. فاجابنا المالكي: احضروا الى بغداد واشرحوا مطالبكم ويصير خير انشاء الله، فايدينا ممدودة للصلح.
والقى سليمان الكلمة الرئيسية في المؤتمر باسم عشائر العراق وقال فيها: المصالحة بحاجة إلى إعادة الثقة التي فقدت بين أبناء الشعب والكيانات السياسية والإجتماعية والعشائرية لأنجاحها لأنها خطوة لتحقيق السيادة والأمن والإستقلال ورحيل القوات الأجنبية وهذا ما تطالب به العشائر العراقية الآن .
واضاف:كذلك فإن المصالحة تضع بيد العشائر الفرصة للمطالبة بالأصلاح الإقتصادي ونشر التنمية وتوفير الخدمات وفرص العمل . كذلك تدعو المصالحة إعتماد القانون وجعله خيمة لجميع العراقيين .
وبين: إن موقف العشائر واضح في مسعاه من أجل إنجاح المصالحة ونحن إن شاء الله متوحدون حيث كنا ولا زلنا كعشائر نقوم بالتهدئة وحل النزاعات وإرساء قواعد الأمن والإستقرار وكان هذا دورنا بعد الإحتلال مباشرة حيث لا يوجد قانون أو من يمثل القانون . ولقد نجحنا في تمثيل وتفعيل القانون من خلال اعرافنا وتقاليدنا الإجتماعية ويبقى الدور الأكبر على القوى السياسية التي تمثل القاعدة التي إنتخبها الشعب وان يكون دورها رائد وواضح في توحيد قيادة الشعب العراقي بعد أن يتوحدوا أولا وفي حالة عجز قادة الكتل السياسية من إمكانية التوصل إلى حل يرضي الجميع فنحن شيوخ العشائر نضع يدا بيد مع القادة السياسيين لعمل إتحاد شعبي سياسي متضامن ...
وقال إن الظرف الحالي الذي يمر به العراق يجب أن يستوقفنا حتى ولو للحظات للتفكير بمصير هذا البلد الذي سيصبح بمهب الريح إن لم تنتبهوا له وان السكوت عما يصيب أبناء الشعب من ملاحقات وقتل وتصفية خاصة العلماء والمفكرين ووجهاء العراق من شيوخ العشائر وشيوخ الدين وأساتذة الجامعات والأطباء وعامة الناس الأبرياء الذين لقوا حتفهم دون ذنب سواءا في الأسواق العامة أوالمحلات أو في دور العبادة ، ما هو الا جزء من المخطط التخريبي الذي يستهدف العراق والعراقيين . لقد أصبح جليا ولا يقبل الشك تهجير أكثر من خمسة ملايين عراقي وتشريدهم وإزدياد إعداد المهجرين يوميا ما هي الا حلقة من حلقات المؤامرة لتفريغ العراق من العلم ومن الطاقات الفكرية الثقافية والإقتصادية تمهيدا لتقطيع أوصاله وإنهاء مكانته بين الأمم والشعوب وعليه فإن توحيد كلمة المرجعيات الدينية والمنظمات والكتل السياسية والعشائرية هي القادرة على توحيد صف الشعب والمطالبة بحقوقه التي تعتبر أسمى الغايات المشروعة .
وحدد سليمان في كلمته جملة من المطالب التي يلتف حولها ابناء العشائر العراقية وهي: لدينا بعض النقاط التي يطالب بها شيوخ العشائر وإعتمادها كوثيقة عمل ضمن مقررات المؤتمر وهي كما يلي :-
1- الحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا .
2- تأكيد إنتماء العراق إلى الأمة العربية وأنه جزء لا يتجزأ منها .
3- العمل على تأجيل الفيدرالية لمدة خمس سنوات مع الحفاظ على خصوصية أقليم كردستان العراق .
4- تعديل الدستور .
5- الإعتراف بالمقاومة الوطنية الشريفة ونبذ التكفيريين والإرهاب بكل أشكاله ومهما كانت مصادره ونبذ ومعاقبة من يستبيح دماء العراقيين .
6- الغاء المحاصصة الطائفية والتأكيد على الوطنية العراقية .
7- الغاء قانون إجتثاث البعث مع محاسبة المسيئين والمجرمين عن طريق القانون والمحاكم المختصة المؤهلة والعادلة ومحاسبة المسيئين الآخرين لحد هذا اليوم .
8- معالجة وضع الجيش العراقي وأوضاع منتسبي الدوائر العراقية التي تم حلها .
9- تأكيد دور العشائر ورؤسائها التاريخيين المعروفين للجميع وأن يتضمن الدستور هذه الحقيقة وإعتماد العرف القبلي .
10- نبذ الطائفية بكل أشكالها الدينية والعرقية .
11- رفض تدخل دول الجوار وغيرها في الشأن العراقي .
12- نطالب بتأسيس جيش عراقي وطني وأجهزة أمنية وطنية ذات قدرات مهنية والإستفادة من الخبرات السابقة .
13- حل جميع الميليشيات وعدم دمجها بالجيش أو الأجهزة الأمنية .
14- إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسين الذين لم يرتكبوا جرائم بحق العراق والعراقيين.
وفي معرض تعقيبه على رد رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم على كلمته واعلانه تمسكه بفيدرالية الجنوب والوسط، ورد رئيس اقليم كوردستان مسعود البرازاني التي اكد فيها ايضا تمسكه بالفيدرالية ورفضه تغيير فقرات من الدستور قال الشيخ سليمان: لقد قلنا كرؤساء عشائر للعراق ما في ضمائرنا وبدأنا الخطوة الاولى للصلح ونحن بريئون من الخلافات السياسية. ونحن لن نقبل غير وحدة العراق. ونصيحتي للسياسيين ان يفيئوا الى الحق لان الشعب لم يعد يتحمل وقد تحمل الكثير.