شيراك وبوش وبلير وعبد الله الثاني يعزون برحيل عرفات وحداد بمصر

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قدم الرؤساء جاك شيراك وجورج بوش والملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير تعازيهم للشعب الفلسطيني بوفاة الرئيس عرفات واعلنت الاردن ومصر الحداد على روح عرفات. 

اشاد الرئيس الفرنسي جاك شيراك بنظيره الفلسطيني ياسر عرفات قائلا انه رجل شجاع تحلى بالايمان مجسدا نضال شعبه وقدم الرئيس الاميركي تعازيه للشعب الفلسطيني. كما اصدر الديوان الملكي الاردني بيانا نعى فيه عرفات معلنا الحداد. واعتبره بلير رمزا للحركة الوطنية الفلسطينية. 

أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك وفاة ياسر عرفات يوم الخميس وأشاد بالزعيم الفلسطيني قائلا انه رجل تحلى بالشجاعة والايمان وجسد النضال الفلسطيني من أجل دولة. 

وقال شيراك في بيان مكتوب "علمت لتوي ببالغ التأثر وفاة الرئيس ياسر عرفات أول رئيس منتخب للسلطة الفلسطينية". 

واضاف قائلا "اقدم تعازي الصادقة الى أسرته والمقربين اليه". 

ولاحقا قادم الرئيس الفرنسي بزيارة الى مستشفى بيرسي والقى نظرة الوداع الاخيرة على عرفات. 

من ناحيته، أعرب الرئيس جورج بوش عن تعازي الاميركيين في وفاة الزعيم الفلسطيني ووصفها بأنها "لحظة مهمة" للفلسطينيين في سعيهم من أجل السلام ودولة مستقلة. 

وقال بوش في بيان أصدره البيت الابيض "وفاة ياسر عرفات لحظة مهمة في تاريخ الفلسطينيين. نعرب عن تعازينا للشعب الفلسطيني. ونأمل بأن يجلب المستقبل السلام وتحقيق التطلعات الى دولة فلسطينية ديمقراطية ومستقلة تعيش في سلام مع جيرانها". 

كما اصدر الديوان الملكي الاردني بيانا نعى فيه الرئيس الفلسطيني معلنا الحداد لمدة اربعين يوما. 

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني "بأمر من صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ينعى الديوان الملكي الهاشمي ببالغ الحزن وعميق الاسى المغفور له باذن الله الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي وافاه الاجل المحتوم بعد ان كرس حياته ونذر نفسه في الدفاع الثابت عن القضية الفلسطينية العادلة وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة لتحقيق تطلعاته في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني. 

ويعلن الحداد في البلاط الملكي الهاشمي لمدة اربعين يوما اعتبارا من اليوم الخميس 28 رمضان 1425 هجرية الموافق 11 تشرين الثاني 2004 ميلادية" . 

كما نعت الحكومة الاردنية عرفات واعلنت الحداد لمدة ثلاثة ايام وتعطيل الدوائر الرسمية اليوم الخميس. 

وصرح توني بلير رئيس الوزراء البريطاني بان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي توفي كان رمزا للحركة الفلسطينية وعمل من أجل اقرار السلام في الشرق الاوسط. 

وقال بلير في بيان إن حصول عرفات عام 1994 على جائزة نوبل للسلام بالمشاركة مع اسحق رابين رئيس وزراء إسرائيل الراحل كان "اعترافا بجهودهما في تحقيق السلام." 

وأضاف "لقد قاد شعبه إلى قبول تاريخي بالحاجة إلى حل على أساس دولتين. 

"لقد أصبح الرئيس عرفات رمزا للحركة الوطنية الفلسطينية". 

وقال رئيس الوزراء البريطاني الذي قدم العزاء لأسرة عرفات وللشعب الفلسطيني ان العمل يجب أن يستمر من أجل اقامة "دولة فلسطينية ذات مقومات للبقاء الى جانب إسرائيل امنة. 

"السلام في الشرق الاوسط يجب أن يكون من أهم اولويات المجتمع الدولي. سنبذل كل ما بوسعنا من خلال العمل مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لمساعدة الاطراف على التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة." 

ومن المتوقع أن يستغل بلير فرصة زيارته للرئيس الامريكي جورج بوش هذا الاسبوع ليكون أول زعيم يلتقي به منذ اعادة انتخابه الاسبوع الماضي ليحثه فيما يتعلق بقضايا السلام في الشرق الاوسط. 

وخلال الشهرين الماضيين أكد رئيس الوزراء البريطاني على الحاجة إلى اقرار السلام بين إسرائيل والفلسطينيين قائلا إنه ضروري للتعامل مع الارهاب الدولي. 

ويحرص بلير الذي تصوره الصحف البريطانية عادة على أنه تابع لبوش على أن يظهر لمنتقديه في أوروبا وفي حزب العمال البريطاني الذي يتزعمه أن بوسعه أن يحصد ثمار تأييده الراسخ للرئيس الاميركي في العراق. 

وصرح مسؤولون بريطانيون بأن عضوا في الحكومة سيحضر جنازة عرفات. 

كما نعت مصر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي توفي في مستشفى بفرنسا وأعلنت الحداد عليه لمدة ثلاثة أيام. 

ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية بيانا أصدرته رئاسة الجمهورية تنعي فيه عرفات قائلة "فقد الشعب الفلسطيني وفقدت أمتنا العربية والاسلامية اليوم الرئيس ياسر عرفات زعيما تاريخيا قاد شعبه بشجاعة واقدام في كافة مراحل الكفاح الوطني." 

وقال البيان إن الرئيس الفلسطيني كان "مدافعا عن قيم العدالة والمساواة ومتمسكا بالثوابت القومية والدينية وساعيا نحو السلام والامن والاستقرار." 

وأعلنت الرئاسة الحداد الرسمي في مصر لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من يوم الخميس.—(البوابة)—(مصادر متعددة)